في 2016 .. الشباب يستعد لـ"صداع" الحفاظ على لوفانور

مثّل تعاقد الشباب (الجوارح) مع هنريكي لوفانور بعقدٍ لمدة 4 سنواتٍ خطوةً مهمةً لاستقرار الفريق، حيث أمّن به خدمات المهاجم المتألق حتى 2018.

وقدّم لوفانور أوراق اعتماده منذ ظهوره الأول في موسم 2014-2015، وكان منذ ذلك الحين رقما صعبا وثابتا في تشكيلة كايو جونيور، إلا أن الحفاظ عليه سيصبح صعبا، حتى بالمعنى الحرفي الدال على تواجده ضمن دكة بدلاء الفريق.

أتى لوفانور البرازيلي المولد والأصول إلى استاد مكتوم بن راشد حاملا الجنسية المولدوفية بعد أن كان قد لعب في الدوري المولدوفي بين أعوام 2011 و2014.

وتبدأ حكاية ابن الـ25 عاما مع الجنسية المولدوفية في 2013 حينما تحصّل عليها بحكم زواجه من مواطنةٍ مولدوفيةٍ في 2012، ليعبّر بعد ذلك عن رغبته في تمثيل المنتخب المولدوفي، والذي يعد أحد أضعف الفرق على صعيد القارة الأوروبية.

وبالفعل، تسنى للوفانور منذ 2013 ارتداء شعار مولدوفا، حيث خاض 4 مبارياتٍ، وسجل هدفين أحدهما ضد العملاق السويدي.

إلا أن قرار الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" كان قد صدر في 2014، وهو الصيف الذي شهد رحيله إلى دوري الخليج العربي، ليقضي بمنعه من المشاركة مع المنتخب المصنّف 124 عالميا ضمن تصفيات أمم أوروبا 2016.

وكان السبب في قرار الفيفا هو قضاء مهاجم شيريف تيراسبول أقل من 5 أعوامٍ في مولدوفا قبل الانتقال للعب مع الجوارح، وهو القرار الذي اعترض عليه الاتحاد المولدوفي للعبة مطالبا باستثناء هدّاف الدوري المولدوفي في موسم 2013-2014 من المنع.

وبينما لم يصدر قرار الفيفا بعد، فحتى في حال رد بالرفض، ستتأجل مشاركة لوفانور الدولية إلى 2016، والتي باتت تفصلنا عنها أشهرٌ قليلةٌ لا أكثر.

وسيمثّل غياب اللاعب المهاري قلقا محتملا لكايو جونيور خلال أيام الفيفا، وهو الذي يستفيد بقوةٍ من قلة الأسماء الدولية ضمن صفوفه للحفاظ على عناصره من الإصابات والإجهاد، لا سيما في ظل افتقاده للكثير من البدلاء الجاهزين.

ولطالما امتلك المدرب البرازيلي خيار الزج بنجومه ضمن مباريات كأس الخليج العربي لضمان المنافسة على اللقب، إلا أن هذه المعادلة ستبدأ في التحوّل بعودة لوفانور إلى المنافسات الأوروبية، منضما بذلك إلى عزيز بيك حيدروف، حسن علي إبراهيم، محمد عايض وحسن حمزة.

من العنود المهيري

 

 



مباريات

الترتيب