مبعلي .. "الجاسوس الإيراني" الذي يتربص بطموح الأهلي

يشكّل إيمان مبعلي، نجم نفط طهران، اسما خطيرا في المنظومة الجماعية التي حذّر أولاريو كوزمين، المدير الفني للأهلي (الفرسان الحمر)، منها قبل خوض ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا.

ولا يمتلك الفريق الإيراني كوكبةً مماثلةً من النجوم التي ترتدي شعار الفرسان الحمر، وإن كان يضم عددا لا بأس به من اللاعبين الدوليين إما مع المنتخب الإيراني الأول أو الأولمبي، إلا أن صانع الألعاب مبعلي يمنح تشكيلة علي رضا منصوريان ثقلا كبيرا في المواجهة.

وحتى انطلاق ثُمن نهائي البطولة في نسختها الحالية، تربّع ابن مدينة ايذه على صدارة صانعي الفرص في دور المجموعات، إذ صنع لفريقه 18 فرصةً، وكان الأكثر تعريضا للكرات، حيث قام بـ58 كرةً عرضيةً، وإن كان بنسبة نجاحٍ متواضعةٍ لم تتعدى الـ28%.

ومن الطبيعي أن يعول صاحب الأرض والجمهور على لمسات مبعلي الساحرة لمنحه شيئا من الأفضلية، فهو إلى جانب كونه دينامو في خط الوسط تنطلق عبره الفرص والأهداف، يحظى اللاعب الدولي بقدمٍ قويةٍ ودقيقةٍ للركلات الحرة وضربات الجزاء.

ولكن يكمن الفارق الحقيقي الذي يشكله مبعلي في كونه ذو خبرةٍ هائلة في دوري الخليج العربي على مر السنوات، فابن الـ32 عاما يعرف جيدا النجوم الذين سيواجههم، ويحفظ طريقة لعبهم، وحتى فكر المدير الفني الذي يقف من خلفهم.

وتألق حامل الرقم 23 من قبل في صفوف الشباب (الجوارح)، حيث حقق معه آخر بطولة دوري له في 2008، ثم الجارين الوصل (الإمبراطور) والنصر (العميد) بين 2008 و2010، حيث فشل في تثبيت أقدامه، وكانت بداية تراجعه في نظر الجماهير الإماراتية، قبل أن يعود بموسم 2011-2012 مع الشارقة (الملك)، ويخفق مرةً ثالثةً في البقاء في ملاعب دوري الخليج العربي.

ومع تجديد تعاقده في يوليو/تموز الماضي، يثبت النجم المخضرم أنه سلاحٌ مفيدٌ في يد نفط طهران، لا سيما في تشكيلةٍ صغيرة السن نسبيا، وقد تتوقف عليه قدرات الفريق في الطيران إلى دبي بنتيجةٍ إيجابية.

من العنود المهيري

 

 

 

 

 



مباريات

الترتيب