الأهلي يحمل أحلام الإمارات ضد "تواضع" الإيرانيين

يدخل الأهلي (الفرسان الحمر) موقعة ذهابٍ "معقولةٍ" في الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا، حينما يحل ضيفا على نفط طهران الإيراني.

ولا يمثّل الخصم الإيراني-والذي صعد ثانيا عن مجموعته على غرار الأهلي-مهمةً مستحيلةً أمام الفرسان الحمر، رغم أنه يمتاز بالروح العالية واللعب الجماعي، بحسب ما وصفه أولاريو كوزمين، مديرهم الفني.

وتكمن أهم نقاط ضعف المستضيف الإيراني في خط دفاعه، والذي سيواجه هجوما إماراتيا طاغيا أفلح في هز الشباك 8 مرات في الجولة الأولى من دوري الخليج العربي.

وكان كلٌ من الأهلي ونفط طهران قد أنهى دور المجموعات وقد سجّل 8 أهدافٍ واستقبل 8 مثلها، ولكن يبدو أن قدرات الفرسان الحمر أمام مرمى الخصم قد تطوّرت كثيرا بعد تخبّطٍ مؤقتٍ في إيجاد الهدّاف المقتدر، بالإضافة إلى معالجتهم للأخطاء الدفاعية التي أثّرت عليهم مرارا وتكرارا في الموسم الماضي.

ويمتلك نفط طهران بعض الأفضلية النسبية على ضيفه الإماراتي بفضل عواملٍ أخرى.

سبق لنفط طهران أن سقط بثلاثيةٍ نظيفةٍ أمام العين (الزعيم)، الممثل الآخر للكرة الإماراتية في البطولة، مما يدل على أنه ليس بالند لفرقنا، إلا أنه يدخل المواجهة الأولى متسلحا باللعب على استاد تختي في العاصمة الإيرانية، وهو الملعب الذي كان قد منحه تعادلا ثمينا ضد الزعيم.

وإلى جانب عامل الأرض والجمهور، يخوض الأهلي المواجهة بنقصٍ طفيف، حيث يغيب ماجد ناصر، حارس مرماه الموقوف الذي تنتهي عقوبته عقب لقاء الذهاب في طهران، وعبدالعزيز صنقور، ظهيره المصاب منذ المعسكر الصيفي في إيطاليا، فيما اطمئن الفريق على عودة سالمين خميس، والذي كان قد أُصيب في افتتاحية الدوري.

وبينما سقط نفط طهران في فخ التعادل 3-3 في أولى جولات دوريه المحلي، استطاع الفريق الأحمر أن يحقق انتصارا تاريخيا بلغ 8-1 على الفجيرة (الذئاب)، إلا أن كوزمين أبدى حذرا كبيرا تجاه المقارنة، منبّها لاعبيه من مخاطر الغرور بعد الفوز العريض، وفي نفس الوقت، رافضا أن ينخدع بنتيجة خصمه الآسيوي.

وعلى الورق، لا يختلف الفريق المنتمي إلى دبي عن مستضيفه في امتلاكه الروح العالية واللعب الجماعي، لا سيما بانسجام ايفرتون ريبيرو التام مع الفريق، وتعملق رودريجو ليما منذ ضربة البداية، كما تجددت طاقات النجوم الإماراتيين في الفريق، مثل إسماعيل الحمادي وأحمد خليل وحبيب الفردان، والحارس أحمد محمود "ديدا"، ليلعبوا على قلب رجلٍ واحد، ويقف معهم الحظ الذي كثيرا ما تخلى عنهم في الموسم المنصرم.

وأمام المد الإماراتي، سيعتمد فريق علي رضا منصوريان على أصحاب الخبرة، مثل جلال حسيني في الخط الخلفي، وإيمان مبعلي في صناعة اللعب، وعلي رضا عزتي، قائد الفريق.

من العنود المهيري

 

 



مباريات

الترتيب