من كان الحلقة الأضعف في انتصار الأهلي التاريخي

حقق الأهلي (الفرسان الحمر) بدايةً لم يكن يحلم أشد المتشائمين بها في نادي الفجيرة (الذئاب) حين قهره في افتتاحية دوري الخليج العربي بنتيجةٍ تاريخيةٍ بلغت 8-1.

وتألقت جميع العناصر في صفوف الفريق المستضيف، فإسماعيل الحمادي تمكّن من تسجيل ثلاثيةٍ مبهرة، كما أحرز رودريجو ليما، النجم الجديد، هدفين، وأمطر ايفرتون ريبيرو الشباك بهدفين آخرين، ليحمل الهدف المتبقي توقيع أحمد خليل.

ووسط التعملق اللافت للفرسان الحمر كمنظومةٍ متكاملةٍ، عاد أسامة السعيدي، جناحه المغربي، ليمثّل الحلقة الأضعف في التشكيلة، بعد دخوله كبديلٍ لسالمين خميس في الدقيقة الـ61.

ودخل لاعب ليفربول السابق إلى أرضية الملعب في وقتٍ كان الأهلي فيه يتقدّم بـ5 أهدافٍ نظيفة، ورغم أنه لم يكن سيئا بالضرورة خلال نصف الساعة الأخيرة التي شارك فيها، لم يرقى مستوى السعيدي إلى ما قدّمه بقية زملائه في الشق الهجومي.

وأتت المفارقة في أن تفوّقت على السعيدي بعض الأسماء التي كان أولاريو كوزمين، المدير الفني، قد زجّ بها ضد الفجيرة منذ صافرة البداية، كريبيرو والحمادي.

وتزداد التساؤلات عن سر "تواضع" مستوى السعيدي بالمقارنة بزملائه بكونه قد واجه خط دفاعٍ مستسلمٍ، لا سيما على الجبهة اليمنى حيث يلعب عبدالعزيز إسماعيل، حيث كان بإمكانه أن يزيد غلة فريقه بهدفٍ تاسع.

ويُرجّح مستوى السعيدي "العادي" أمام الذئاب الأقاويل التي تنبأت بقدوم نيكولاس جيتان، جناح المنتخب الأرجنتيني، لخلافته في استاد راشد.

وبعد "بروفةٍ" لم تحقق التوقعات أمام الفجيرة، يعوّل المدرج الأهلاوي على إتمام صفقة التعاقد مع جيتان، والذي يحترف في بنفيكا البرتغالي، قبل مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال آسيا في الـ26 من أغسطس/آب الجاري.

من العنود المهيري

 

  



مباريات

الترتيب