خصيف: لماذا نحرم الجمهور من نجوم المنتخب في البطولات الرمضانية

رد حارس المنتخب الوطني ونادي الجزيرة علي خصيف على الانتقادات الموجهة إلى عدد كبير من اللاعبين إثر مشاركتهم في الدورات الرمضانية لكرة القدم دون الاكتراث لإمكانية تعرضهم لإصابات قد تحرمهم الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم "روسيا 2018" أو تعرقل التحاقهم مع فرقهم التي تستعد لدخول المعسكرات التدريبية تأهباً للموسم الجديد.

وقال خصيف في ندوة رياضية نظمها مركز الشارقة الإعلامي مؤخراً بعنوان "احتراف اللاعب الإماراتي"، إن "اللاعب من حقه أن يعيش حياته العادية، والمشاركة في البطولات الرمضانية كضيف شرف ولدقائق معدودة".

وأوضح أن "مشاركة اللاعبين في بطولات رمضانية تقتصر على الترويج فقط، وتكون بعلم النادي، ولا أعتقد أن الأمر يستحق كل هذا الجدل!". وتساءل خصيف: "لماذا نحرم الجمهور من نجوم المنتخب ومشاركتهم لدقائق معدودة في البطولات الرمضانية".

ويتمتع المنتخب الوطني بعدد كبير من اللاعبين المهاريين يتقدمهم عمر عبدالرحمن "عموري"، وشقيقه محمد عبدالرحمن "عجب"، وعلي مبخوت، ويأمل الجمهور متابعتهم في بطولات رمضانية يتنافسون داخل الصالات بعيداً عن المستطيل الأخضر للاستمتاع أكثر بمهاراتهم الفنية.

وكان عدد كبير من اللاعبين شاركوا في كثير من البطولات الرمضانية بعضهم بهدف الترويج وقضاء أوقات ممتعة، أمثال النجوم علي خصيف واسماعيل الحمادي وخميس إسماعيل، وآخرون لم يرغبوا أن يمر شهر رمضان دون المشاركة بفاعلية في إحدى البطولات مستغلين فترة الإجازة.

وفي وقت حذر فيه مراقبون ونقاد رياضيون من تعرض النجوم للإصابة فإن اللاعبون يبررون مشاركاتهم في البطولات الرمضانية بأنهم حصلوا على إذن مسبق من إدارات أنديتهم يمنحهم الحق في إمضاء أوقاتهم في الإجازة كغيرهم من الشباب العاشق للعب في البطولات الرمضانية، من دون أن يجهدوا أنفسهم وبهدف التسلية بعيداً عن المشاركة بفاعلية في الميدان وإنما للترويج للبطولات فقط.

وتنص أغلب عقود اللاعبين في مختلف الدول على بنود تمنع اللاعبين المشاركة في الدورات الرمضانية أو ممارسة أنشطة خطرة قد تضر بمستواهم البدني أو يعرضهم للخطر والإصابة.

نتساءل، هل تتحقق رغبة كثير من اللاعبين بالسماح لهم في المشاركة بالبطولات الرمضانية، خصوصاً تلك التي تحظى بشعبية وجماهيرية كبيرتين؟.

 

من محمد الحتو

 



مباريات

الترتيب