البرازيلي جو في الشباب "يهدد" بالمشي على خطى ادجار

ركب الشباب الإماراتي (الجوارح) موجة التعاقد مع الأسماء الشهيرة هذا الأسبوع حين تعاقد مع البرازيلي الدولي جو لخلافة مواطنه ادجار برونو.

وعُرف جو بشكلٍ رئيسٍ لمشاركته مع منتخب بلاده في كأس القارات 2014 حين حققوا اللقب، ومونديال 2014، حين أخفقوا في بلوغ النهائي على أرضهم وبين جماهيرهم.

ولا تقف التشابهات بين جو وادجار في الجنسية البرازيلية فحسب، وفي كون الوافد الجديد يتساوى مع سابقه عند طول 191 سنتيميتر، ولكن المهاجم القادم من أتلتيكو مينيرو قد يشكّل إخفاقا آخرا في الخط الأمامي للجوارح.

وفشل ادجار في الإقناع في موسمه الأخير في استاد مكتوم بن راشد، حيث ابتعد عن الشباك في أغلب المباريات، وانخفضت نسبته التهديفية بشدة، وترك مهمة التسجيل على عاتق هنريكي لوفانور وكارلوس فيلانويفا فيما اكتفى بصناعة الفرص لزملائه.

وبالمثل، لا يأتي جو إلى دوري الخليج العربي وفي جعبته نسبٌ تهديفيةٌ عالية، فبعد أن أفلح في تسجيل 30 هدفا لسيسكا موسكو خلال 52 مباراةٍ بين 2005 و2008، انحدرت معدلاته بشكلٍ غريب.

وخسر مانشستر سيتي رهانه على ابن الـ28 عاما حين سجّل له هدفا يتيما في 21 ظهور، ليعيره إلى إيفرتون، حيث سجّل 5 أهدافٍ في 12 مباراةٍ في فترة الإعارة الأولى، وصفرا من الأهداف من أصل 15 مباراةٍ في فترة الإعارة الثانية.

وبالمثل، لم تنجح إعارته إلى جلطة سراي في الدوري التركي، حيث اكتفى بـ3 أهدافٍ في 13 مباراة رغم أنه خاض المنافسة في مسابقةٍ أسهل كرويا.

وبعودته إلى الدوري البرازيلي، لم يتأثر الاعتماد على جو في منتخب السامبا، إلا أن أرقامه المحلية بقت متواضعة، فسجّل هدفين لانترناسيونال خلال موسمٍ كامل، فيما اكتفى بـ17 هدفٍ بقميص أتلتيكو مينيرو منذ 2012، وهذا ما تسبب في اعتبار اختيار فيليبي سكولاري له، مدرب المنتخب آنذاك، فشلا وإفلاسا فنيا.

ولا تُبشّر أرقام العملاق الأسمر بالخير بعد مواسمٍ رأت فيها معظم الجماهير المتابعة أن خط الهجوم يمثّل نقطة ضعف الجوارح، ولكن المدرج الأخضر قد يعوّل على قدرة كايو جونيور، مديره الفني، على دفع اللاعب لتقديم أفضل ما لديه.

من العنود المهيري

 

 

 



مباريات

الترتيب