عبدالله قاسم يصارح "إمارات سبورت": هذا ما حدث بيني وبين النصر

سرد عبدالله قاسم، لاعب النصر (العميد) المنتقل حديثا إلى صفوف الظفرة (فارس الغربية)، تفاصيل الخلاف الذي حدث بينه وبين العميد.

ومنذ مارس/آذار الماضي، أصبح تغيّب عبدالله قاسم، والقادم من الجزيرة (فخر أبوظبي)، عن التدريبات مصدرا دسما للتكهنات والأقاويل في نادي النصر، رغم أن إيفان يوفانوفيتش، المدير الفني، اكتفى بالقول بأن اللاعب يعاني من مشاكلٍ أسرية.

وبدأ عبدالله قاسم مع "إمارات سبورت" من البداية "حينما قدمت إلى النصر في فترة الانتقالات الشتوية، تمكّنت من خوض بعض المباريات، إلا لأني سرعان ما تعرضت لإصابةٍ أقعدتني عن اللعب شهرا كاملا".

وواصل "لم أرضى كلاعبٍ محترفٍ أن أتلقى راتبا دون مقابلٍ مني، فأنا لم ألعب. لقد توجهت إلى أحد إداريي النادي، وعرضت عليه صراحةً أن يخصم ما يعادل 30% من قيمة عقدي، على أن يعيدهن متى ما عدت إلى اللعب. لقد صُدم الإداري من اقتراحي، فربما كانت الواقعة الأولى من نوعها في التاريخ التي يعرض فيها لاعبٌ على ناديه خصم قيمة عقده، ورفضه".

وأضاف "ثم مرت الأيام، وإذ بنا نصل إلى مارس/آذار من العام الجاري، لأجد ما يعادل 30% من راتبي تُخصم على مدى شهرين. لقد ذهبت إلى الإداري المعني، وقلت له بوجود نقصٍ في راتبي، فسألني إن كنت بحاجةٍ إلى الراتب. أجبت بصدقٍ بأني لست في حاجته، ولكن من يصمت عن حقه ليس رجلا. فسألني الإداري إن كنت أستحق المبلغ، فهو لا يشعر بأني أستحقه".

وأمام السؤال الصعب، يجيب عبدالله "لقد اتفقت معه بأني لا أستحق المبلغ، بل واقترحت عليه أن نوقع عقدا جديدا يبقى سرا بيني وبينه، حيث لا أحصل بموجبه إلا على راتبٍ رمزيٍ وإن كان 10 آلاف درهم، إلا أنه رفض، وبقى على قناعته بأني لا أستحق المبلغ".

وهنا يكمل اللاعب المُنتقل إلى الظفرة "ثم بدأ الإداري في إخباري بأن يوفانوفيتش يعتقد بأني مغرورٌ لأني قادمٌ من الجزيرة. قلت له بأن النصر نادٍ كبيرٍ أسوةً بالجزيرة، فلم قد أتصرف بتعالٍ عليهم إلا لو كانوا يعتقدون بأنهم أقل من فريقي السابق؟ وضاعف الطين بلة إني لا أحسن مجاملة المدرب، وأود أن يعاملني كلاعبٍ فقط، لا أن يتدخل في شخصيتي".

ويعلّق اللاعب الشاب "ربما اعتقدوا بأن حرماني من الأموال سيجعلني ألجأ للتملق، أو المجاملات، ولكني لا أكترث للمال".

ورغم هذه العقبة، ظلت الصلة قائمة بين عبدالله والنصر-كما يدّعي-، حتى تردت العلاقة بينه وبين المدير الفني الصربي في مارس/آذار.

"لقد أتى بعض اللاعبين، وأخبروني بأن المدرب يتحدث عني بالسوء في غيابي، وهذه كانت القشة التي قصمت ظهر البعير. لقد أردت أن أذهب إليه، وأسأله لم لا يحادثني وجها لوجه، فأنا بمثابة الموظف لديه، ولكن زملائي اللاعبين خشوا أن يتعرف على هوية من أوصل إليّ كلامه".

وبعد انتهاء العلاقة بينه وبين العميد، يوضّح قاسم "منذ بدأنا المفاوضات، أخبرت النصر بأني لن أخرج من إمارة أبوظبي لتقاضي مبلغٍ موازٍ لما أتقاضاه في فخر أبوظبي، فأنا لم أجبرهم على شيءٍ ليبتزوني بالأموال".

وعن وجهته الجديدة، صرّح "اخترت فارس الغربية بسبب توصيات بعض زملائي اللاعبين، كما أنه نادٍ جيد، وأنا أود أن يكون بوابتي للعودة إلى الملاعب".

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب