قاهر كبار الدوري يراهن على الدهاء التشيكي في الموسم الجديد

نجح فريق الفجيرة خلال الموسم المنتهي، في كسر قاعدة "الصاعد هابط"، وتمكن من تثبيت نفسه في دوري الخليج العربي، بعد أن تمكن الفريق الملقب بـ "الأنيق" من تقديم عروضاً قوية، قادته للحصول على المركز التاسع في ترتيب فرق الدوري، ولعبت نتائجه دوراً في تحديد هوية بطل الدوري، الذي فاز به العين، إذ تمكن من تحقيق نتائج قوية أمام الفرق الكبيرة، إذ نجح في الفوز على الوحدة، وتعادل مع كل من الجزيرة والاهلي، وجمع (32نقطة)، وهو عدد لم يسبق له الحصول عليه في المواسم السابقة، اذ حصل على 91 نقطة في موسم 2007، و11 نقطة في موسم 2001.

ويدين فريق الفجيرة ببقائه في الدوري للمدرب التشيكي إيفان هاسيك، الذي تمكن من الفوز معه في سبعة مباريات وتعرض لسبعة خسارات مقابل تعادلين فقط، بالرغم من أنه لم يتسلم الفريق في بداية الموسم، حيث قاد البوسني جمال حاجي فريق الفجيرة والذي اقتصر دوره على مرحلة الإعداد وغادر منصبه قبل بداية المنافسات، تلاه العراقي عبد الوهاب عبد القادر الذي حقق معه فوزين وثلاثة تعادلات وتعرض لخمسة خسائر، محققا سبعة نقاط في 10 مباريات، قبل أن يتم اعفائه من مهمته التدريبية التي استلمها التشيكي ايفان هاسيك.

وساهم اللاعبون الأجانب المحترفون في فريق الفجيرة في بقاء فريقهم بدوري الخليج العربي، باستثناء الجزائري حسان يبده والذي تم الاستغناء عنه خلال فترة الانتقالات الشتوية، وظهر كل من اللبناني حسن معتوق والجزائري مجيد بوقرة بشكل ملفت للنظر في غالبية المباريات، وقدم الجزائري كريم زياني أداءاً جيدا، ونجح الايفواري ابو بكر سانجو ان يكون هداف للفريق بـ 10 اهداف.

وكان حصاد الفجيرة جيد للغاية في الموسم الكروي المنهي، إذ حقق المركز التاسع بتسعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل 12 خسارة وجمع 32 نقطة ولم يتمكن من التأهل للدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي، وعانده الحظ في بطولة كأس رئيس الدولة الذي غادره من دور الـ16 بعد اخفاقه في ضربات الجزاء الترجيحية.

 

من خالد صديق

 

 



مباريات

الترتيب