الإعلام الروماني: "السُلطة المطلقة" تجذب كوزمين إلى ستيوا بوخارست

ليس سرا أن ستيوا بوخارست، النادي الروماني الشهير، بات يخطط لاستعادة أولاريو كوزمين، المدير الفني للأهلي (الفرسان الحمر)، ولكن المفاجأة في أنه بات يعده بسلطةٍ واسعةٍ لن يحصل عليها في الخليج.

وحُكم على جيجي بيكالي، مالك النادي، بالسجن لمدة 3 سنواتٍ، مما سيجعل ملكية النادي تنتقل بنهاية الموسم الحالي إلى ميريل رادوي، نجم العربي القطري، والذي يُعتبر بيكالي عرّابه، وتربطهما علاقةً طويلة الأمد.

ومنذ تأكد ذهاب ملكية النادي إلى رادوي، بدأت المفاوضات-بحسب موقع "برو سبورت" الروماني المتخصص-بينه وبين كوزمين، والذي درّبه عدة مراتٍ كان آخرها في الفرسان الحمر، قبل أن ينتقل اللاعب المخضرم إلى دوري نجوم قطر.

ويدّعي الإعلام الروماني بأن السُلطة، والقدرة على اتخاذ الكثير من القرارات، هي عوامل الجذب الموضوعة أمام كوزمين الآن للعودة إلى النادي الذي كان قد قاده على فترتين، آخرها في موسم 2006-2007.

ويقول الإعلام الروماني بأن أحد اللقاءات التي تمت مؤخرا بين كوزمين وبيكالي تمت للتفاوض حول تغيير الوضع الذي كان قد عاناه كوزمين كمديرٍ فني للفريق.

وشكى مدرب الأهلي الحالي بأنه في آخر مرةٍ قاد فيها ستيوا بوخارست، تكبّد الكثير من المتاعب بسبب قلة التنظيم في النادي، وشح الأموال المتروكة تحت تصرفه.

وفي حال رغب النادي المنتمي إلى العاصمة الرومانية في استعادة خدمات المدرب الأربعيني، فإنه عليه أن يحقق وعوده بتنفيذ جميع متطلباته، وبمضاعفة صلاحياته وسلطاته، ومنحه القدرة على السيطرة على مجريات الأمور.

ويقع على رأس أولويات المدرب السابق للمنتخب السعودي أن تكون له سيطرةً مطلقةً على انتدابات ستيوا بوخارست في السوق الصيفية من عام 2015.

ويطمح كوزمين أيضا إلى أن يُسمح له بالإتيان بالموظفين الذين هم من اختياره إلى النادي، وذلك على أمل أن يطوّر من الطاقم المسؤول عن التسويق، ويستعين بكشّافة المواهب الذين يتفقون مع تصوّره.

ولا تسمح الأندية الخليجية عموما، والإماراتية خصيصا، لكوزمين بممارسة سلطته على هذا النطاق المبالغ فيه، وهو ما قد يجعل العرض الروماني مغريا بالنسبة إليه.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب