النصر والشباب في "المعركة السادسة" للوصول إلى نهائي الكأس

رغم تأكيدات إيفان يوفانوفيتش، المدير الفني للنصر (العميد)، بأنه "لا انتقامات في كرة القدم"، سيكون فريقه مطالبا بالثأر في لقائه السادس ضد الشباب (الجوارح) في هذا الموسم ضمن نصف نهائي كأس رئيس الدولة.

وكان الجوارح قبل أيامٍ قد أقصى العميد من نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية، حارما إياه من الحفاظ على لقبه، مما يجعل نصف النهائي الحالي في استاد آل مكتوم ذو أهميةٍ مضاعفةٍ بالنسبة للفريق الأزرق.

ويمتلك أصحاب الأرض والجمهور أفضليةً كبيرةً على الشباب في المواجهة السادسة بعد لقائي دوري الخليج العربي وبطولة الأندية الخليجية وكأس الخليج العربي، فحظى العميد بـ6 أيامٍ من الراحة مقابل يومين ونصفٍ حظى بها الجوارح بعد عودتهم من مسقط العمانية، كما أن الفريق لم ينتصر في آخر مباراتين-بما في ذلك النهائي الخليجي-سوى باللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية.

ولن يمتلك فريق كايو جونيور سلاحا أقوى من الروح إذ يحاول الوصول إلى نهائي البطولة الأغلى في الموسم، وليس ذلك بعد التتويج فحسبٍ في البطولة الإقليمية، ولكن أيضا بسبب تجديد عقد محمود قاسم لمدة عامين، واستدعاء محمد عايض للعب بقميص المنتخب الوطني للمرة الأولى.

وتجاوزت فرقة إيفان يوفانوفيتش الخروج المخيّب من البطولة الخليجية، فالفريق تخطى الشارقة (الملك) الصعب في الدور الثالث من كأس رئيس الدولة، ثم عاد بنتيجة 1-0 ليتخطى العين (الزعيم) أيضا، ويحقق انتصارا أكثر إقناعا من ذلك الذي حققه الشباب على حساب بني ياس (سيوف العاصمة)، فيبدو النصر عاقدا العزم على الوصول إلى النهائي تماشيا مع استراتيجية إدارته.

وتكتمل حسابات العميد، فمن غير المتوقع أن تكون مشاكل الإصابات الصغيرة عائقا وهي التي يتكهن الطاقم الطبي بشفائها قبل انطلاق الموقعة الكبرى، لا سيما وأنها أتت بعد خوض مباراتين ماراثونيتين ضد الملك والزعيم، بالإضافة إلى ما شهدته الفترة الماضية من استعادة بابلو هيرنانديز إلى طريق الشباك.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب