ركلات الحظ لن تنقذ الشباب للمرة الثالثة على التوالي ضد النصر

تتوارى سعادة الشباب (الجوارح) بتتويجه بطلا لبطولة الأندية الخليجية للمرة الثالثة في تاريخه على حساب السيب العماني (الإمبراطور) خلف الأداء المتواضع الذي قدمه في أرضية الملعب.

وفي الشوط الأول، ذهبت الأفضلية إلى السيب كما كانت قد ذهبت إلى بني ياس (سيوف العاصمة) في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، حيث كاد الشباب أن يتأخر في المباراتين بهدفٍ يكلّفه الكثير، وأظهر أداءً فنيا غير مرضٍ بالنسبة لمتابعيه على مدار الموسم.

أما في الشوط الثاني، حيث عادت السيطرة النسبية إلى الجوارح على غرار ما فعل ضد سيوف العاصمة، فإنه عانى بشدةٍ لتسجيل هدفٍ متأخرٍ في الدقيقة الـ82، ليكتفي بهدفٍ يتيمٍ للمباراة الثانية على التوالي.

وحتى عقب أن نجح الفريق الإماراتي في الوصول إلى مرمى جمعة مبانجو بقليلٍ من الإقناع، تكرر سيناريو مباراة بني ياس بحذافيره، ففقد تركيزه في الدقائق الأخيرة، وتمكّن المستضيف العماني من إدراك التعادل بسبب الأخطاء الدفاعية القاتلة في الدقيقة الـ92.

ويعلم أشد المتعصبين للفرقة الخضراء بأنه لولا تألق سالم عبدالله، حارس مرماهم، والذي صد ركلتي جزاءٍ متتاليتين، لربما ذهبت ركلات الجزاء الترجيحية صوب السيب، كما كانت ستذهب من قبلٍ نحو سيوف العاصمة حينما صد ركلة عماد خليلي.

وبعد أن لعب سالم عبدالله دور البطولة في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، لا يمكن أن يعوّل عليه كايو جونيور ورجاله لمرةٍ ثالثةٍ ضد النصر (العميد) في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، حيث لا يضمن تكرر السيناريو حيث ينفذ بجلده من شوطٍ أولٍ مريع، ثم يختطف هدف الفوز في الشوط الثاني بتحسنٍ طفيفٍ في الأداء.

ويعاني الشباب من الإرهاق البالغ جرّاء مشاركاته الكثيرة، كما أن العميد يتفوق عليه حيث حظى بـ6 أيامٍ من الراحة في مقابل يومين ونصف، وهو ما يجعل الرهان على بلوغ ركلات الجزاء الترجيحية للمرة الثالثة غير منطقيا، حيث ستميل الكفة نحو حسم إبراهيما توريه ورفاقه للمباراة في وقتها الأصلي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب