بتعملق سالم عبدالله .. الشباب يعود بالبطولة الخليجية الثالثة في تاريخه

صد سالم عبدالله، حارس الشباب (الجوارح)، ركلتي جزاء أمام السيب العماني (الإمبراطور) في نهائي بطولة الأندية الخليجية، ليتوّج فريقه باللقب الثالث في تاريخه بعد فوزه 4-3 بركلات الجزاء الترجيحية.

وكان الوقت الأصلي قد انتهى بالتعادل 1-1 إذ سجل هدف الجوارح هنريكي لوفانور في الدقيقة الـ82، فيما تعادل الإمبراطور في الدقيقة الـ92 عبر هيثم المحرمي.

ولعب الجوارح البطيء والمتوتر شوطا أولا كارثيا رغم أنه بدأ المباراة باحثا عن التقدم، فالكرات الطويلة لم تجد لها عنوانا، وتحركات هنريكي لوفانور المهارية، لم تسفر عن أي فرصٍ خطرة، فاكتفى الفريق برأسية ادجار برونو التي مرّت بجانب القائم في الدقيقة الـ11، بالإضافة إلى فرصةٍ سنحت لكارلوس فيلانويفا في الدقيقة الـ16 حينما سقط جمعة مبانجو مع لوفانور، إلا أنه سدد الكرة بضعفٍ بين يديّ الحارس التنزاني.

واكتسب الإمبراطور القوة من تراجع الشباب مع توالي الدقائق، ففي شوطٍ ضعيفٍ فنيا، استطاعوا خلق الإثارة باستغلال الهفوات على الجانب الأيمن حيث يدافع محمد علي عايض ومحمود قاسم، لا سيما في الدقيقة الـ22 حينما مرّت الكرة منهما قبل أن تستقر في يد سالم عبدالله، قبل أن يكملها المهند سويد بتصويبةٍ ذهبت بمحاذاة القائم، ليعود الخطير مازن السعدي في الدقيقة الـ31 وينفذ من عايض، ليهدد المرمى بقذيفةٍ قويةٍ صدها الحارس الإماراتي على مرتين.

ولم يختلف الشوط الثاني في ضعف مستواه، وبعده عن الإثارة، وإن كان الجوارح قد أصبحوا الطرف الأفضل، وكاد يهز الشباك في الدقيقة الـ59 بمجهودٍ جماعيٍ حينما عكس ادجار برونو الكرة من قلب منطقة الجزاء، لينبري لها لوفانور برأسه، وتصطد في جسد المدافع العماني، ليكمل فيلانويفا المحاولة برأسيةٍ أخرى أمسك بها مبانجو، ليخيّب الآمال النجم التشيلي مجددا في الدقيقة الـ70 حينما سنحت له ركلةً حرةً مباشرةً من القوس، إلا أنه سددها في الحائط البشري.

وأمام تراجع السيب، وفشل مرتداته في خلق الفارق، بقيت الخطورة للشباب، وبعد دقائقٍ من إضاعة عيسى عبيد لرأسيةٍ أمسك بها مبانجو، كانت تمريرةً مهاريةً من فيلانويفا للوفانور كفيلةً بقدوم الهدف في الدقيقة الـ82، إذ استلمها، نفذ من المدافع ووضعها في المرمى بثقةٍ، إلا أن الصحوة المتأخرة للإمبراطور نجحت، فعاد السيب بهدف التعادل المباغت في الدقيقة الـ92 برأسية هيثم المحرمي إثر عرضيةٍ من سلطان الجلبوبي، وتذهب المباراة إلى ركلات الترجيح.

وفي ركلات الجزاء الترجيحية، كان محمد مرزوق الوحيد الذي أخفق من الصفوف الخضراء في تسديد ركلة الجزاء، حيث صدها مبانجو، فيما كان سالم عبدالله سر الانتصار بصدّه لركلتي جزاءٍ على التوالي أمام حميد الغيلاني وعمر المالكي، لتنتهي الركلات بفوز الشباب بنتيجة 4-3.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب