الشباب يتمنى تخطي بني ياس قبل السفر إلى مسقط

عبور الحدود إلى عمان الشقيقة للقاء السيب في نهائي بطولة الأندية الخليجية هي ليست المهمة الوحيدة التي يفكر فيها الشباب (الجوارح) إذ يستضيف بني ياس (سيوف العاصمة).

ففي ربع نهائي كأس رئيس الدولة، يطمح الجوارح إلى عبور ضيوفهم القادمين من أبوظبي لكي يضعوا أقدامهم في نصف نهائي البطولة التي يطمحون للفوز بها.

وعقب تراجعٍ مخيّبٍ إلى المركز الثالث في دوري الخليج العربي، تمكّن الشباب من تحقيق المطلوب في الدور الثالث من الكأس، ونصف نهائي بطولة الأندية الخليجية، لترتفع معنوياته المتدنية، وتزيد ثقته في قدرته على تحقيق الانتصارات في مباريات خروج المغلوب، وإن كان سجله على صعيد ركلات الجزاء الترجيحية لا يصب في صالحه.

وتقلصت فترة الراحة المسموح بها بين المباريات، فلن يكون كايو جونيور، مدرب الفريق، مطالبا فقط بالتعامل الذكي مع الإرهاق وحالة الطقس، بل عليه إيجاد حلولٍ لغياب البدائل الهجومية، لا سيما وأن داوود علي، جناحه المتألق، مر بفترةٍ من الانهيار الفني المفاجئ في الشوط الثاني من لقاء النصر (العميد).

وطوى سيوف العاصمة نتائج الدوري بنجاحٍ حينما شنّوا ثورةً كبيرةً على الوصل (الإمبراطور) في مباراة الدور الثالث، ليختطفوا بطاقة التأهل بجدارةٍ واستحقاق، وهم في ظل تحررهم من المشاركات الخارجية، سيكون لهم علو الكعب على صعيد التركيز، والاحتفاظ بالقدرات البدنية طوال الدقائق التسعين.

ولن تسامح الجماهير السماوية مدربها لويس جارسيا إذا ما كرر تجربته الخطرة في مباراة الإمبراطور، بحيث أخرج عامر عبدالرحمن من مركزه المفضل كلاعب ارتكازٍ، وأبقى على حبوش صالح على الدكة الاحتياطية، وهو ما من شأنه أن يكلفه الكثير في استاد مكتوم بن راشد.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب