لماذا تكفل مدافع الشباب بنقل 20 مشجعا إلى مسقط

تبرّع عيسى محمد، المدافع المخضرم في صفوف الشباب (الجوارح)، بشراء 20 تذكرةً لنقل مشجعي الفريق للعاصمة العمانية مسقط لحضور نهائي بطولة الأندية الخليجية.

ويتلاقى الجوارح في الـ27 من مايو/أيار الجاري مع السيب العماني في نهائيٍ من مباراةٍ واحدة، وذلك بعد أن تخطى جاره النصر (العميد)، فيما تجاوز السيب فريق الريان القطري.

وثمّنت الجماهير الشبابية مبادرة عيسى محمد، والملّقب بـ"السمّاج"، والتي قد تكون الأولى من نوعها على صعيد اللاعبين في الكرة الإماراتية، كما تسابقت هذه الجماهير في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي للظفر بأحد المقاعد المجانية العشرين.

وبينما ينال "السمّاج" احترام المتابعين على سخائه، من الممكن اعتبار هذه الخطوة دلالةً قويةً وخطرة على حقيقة ما يختلج في صدور نجوم الشباب، والذين يعانون من خلو مدرجاتهم، إما بسبب القطيعة السابقة بين الجمهور ومجلس الإدارة، أو بسبب ما عهدوه بشكلٍ عامٍ من تقاعس مشجعيهم.

وتضع مبادرة المدافع الصلب احتماليةً بأن لاعبي الجوارح ربما باتوا يشعرون بالحاجة إلى المبادرة بشراء التذاكر، والتبرع بأموالهم، فقط لضمان تواجد الجماهير إلى جانبهم، وقطعها المسافات لتشجيعهم، بعد أن فشلت كل مطالبهم عبر وسائل الإعلام لهذه الجماهير بتقديم الدعم والمؤازرة.

وبالمقارنة، تبدو مبادرة عيسى محمد غير قابلةٍ للتطبيق في أيٍ من الأندية المنافسة الأخرى التي تحضر جماهيرها بكثافةٍ، حيث يظل وزر التبرع بالتذاكر على عاتق مجلس الإدارة أو أعضاء الشرف، ولكنه لا يصبح أبدا من مهام اللاعبين أنفسهم.

وكانت مباراة إياب نصف نهائي البطولة الخليجية ضد الجار العميد في استاد مكتوم بن راشد إحدى المباريات القليلة التي حضرت فيها الجماهير الشبابية بكثافةٍ، وعلا صوتها بالهتاف والتشجيع، حتى أن حضورهم كان مصدرا لسعادة كايو جونيور، المدير الفني للفريق، بحسب ما صرّح عقب الفوز بنتيجة 2-0.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب