هل يدفع فريق الإمارات ثمن الاستغناء عن أجانبه الثلاثة

قرار نادي الإمارات الأخير بالاستغناء عن ثلاثة من أجانبه دفعة واحدة من أجل إحداث تغيير كبير على مستوى تشكيلة الفريق الموسم المقبل مثير للاستغراب، خاصة وأن البرازيلي لويس هنريكي ومواطنه دا سيلفا، والكوري الجنوبي جين هو سين، قدموا موسما مميزا وساهموا بقوة في بقاء الصقور مع المحترفين لموسم آخر.

وكان مشرف الفريق الأول عمر المزكي، قال في تصريح صحافي أن المغربي عصام الراقي هو الوحيد الذي سيستمر من أجانب الفريق الموسم المنصرم، وإن القرار تم اتخاذه بدعم من الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو كاميلي، سعيا لكي يظهر الفريق الموسم المقبل بقوة أكبر، ويتخطى مسألة الصراع على البقاء فقط.

ويبقى السؤال الاكبر حول جدوى الاستغناء عن احد ابرز المهاجمين في دوري الخليج العربي الذي اختتمه فريق الامارات في المركز العاشر، والأمر يتعلق بالبرازيلي هنريكي، الذي سجل تسعة أهداف للفريق، اي ثلث أهداف الفريق تقريبا، بجانب تفوقه على مستوى التمريرات الحاسمة، مع البرازيلي دا سيلفا الذي قدم موسما جيدا.

وفي جميع الاحوال لن يكون الابقاء على اللاعبين الثلاثة مكلفا من الناحية المالية مثل البحث عن ثلاثة أجانب جدد، حيث سيضطر النادي إلى مضاعفة إمكاناته المالية لتغطية هذه التعاقدات، في وقت كان الاولى ان تذهب لتعزيز قدرات الفريق من اللاعبين المواطنين.

وخاصة ان هؤلاء اللاعبين مع المغربي عصام الراقي، ولاعبين آخرين حققوا انسجاما كبيرا في الفريق الموسم الماضي، وظهر الصقور الاكثر استقرار على مستوى النتائج في الاندية التي كانت تتصارع على البقاء مع الفجيرة. وقد لا يضمن الجهاز الفني ان التغيير المرتقب سيأتي بالجديد، فقد تكون النتائج عكسية، وقد يجد الفريق نفسه مجددا يصارع من اجل البقاء.

ويذكر ان الكثير من التقارير الصحافية كانت قد اشارت في وقت سابق أن البرازيلي هنريكي قد يجد ضالته في فريق آخر على مستوى الدوري المحلي، ومن غير المستبعد ان يكون احد الفرق الكبيرة، خاصة وان اللاعب كان خلال المواسم الماضية على رادار بعض الفرق.



مباريات

الترتيب