الركلات الترجيحية .. لماذا ستبتسم للنصر وتعبس للشباب

لا ترتبط ركلات الجزاء الترجيحية في ذاكرة الشباب (الجوارح) والنصر (العميد) في هذا الموسم بمعانٍ متشابهة إذ يتحضران لموقعة الإياب من نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية.

وانتهت موقعة الذهاب في استاد آل مكتوم في بر دبي بالتعادل 1-1، مما يجعل احتمال اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية في استاد مكتوم بن راشد في ديرة ممكنا.

وبفضل ركلات الترجيح، وصل العميد إلى ملاقاة مواطنه الجوارح في بطولة الأندية الخليجية، فيما ودّع الفريق الأخصر بطولة كأس الخليج العربي.

والتباين في مصيري الفريقين عند وصولهما إلى ركلات الجزاء الترجيحية يعطي مؤشرا عن تفوق شامبيه على نظيره سالم عبدالله في هذه اللحظات الحاسمة، بالإضافة إلى تقدّم احصائيات لاعبي النصر على خصومهم في الشباب أمام المرمى.

ففي وقتٍ أبكرٍ من هذا الموسم، وبالتحديد في يناير/كانون الثاني، تعملق راشد أحمد، حارس مرمى الشارقة (الملك)، حين أفلح في توقّع وصد ركلتي جزاء من لاعبي الشباب، ليقصيهم من البطولة، فيما لم يستطع حارس الجوارح صد أي ركلة جزاءٍ لتعويض إخفاق زملائه أمام مرمى الملك.

وعلى الجانب الآخر، كان أحمد شامبيه، حارس العميد، في أبريل/نيسان الماضي كلمة السر في وصول الفريق إلى نصف النهائي الخليجي، فإلى جانب تميّز لاعبي النصر في تنفيذ ركلات الجزاء، صد شامبيه ركلتي جزاء من أقدام لاعبي التعاون السعودي، لتنتهي الركلات بنتيجة 4-2، ويقترب النصر خطوةً من الحفاظ على لقبه.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب