الشباب والنصر في الإياب لوضع قدم إماراتية في النهائي

حان دور استاد مكتوم بن راشد لاستضافة موقعة الإياب من نصف النهائي الخليجي بين ممثلي الكرة الإماراتية، النصر (العميد) والشباب (الجوارح)، في المواجهة التي ستضع أحدهما في النهائي.

وكانت قمة الذهاب التي احتضنها العميد في استاد آل مكتوم قد انتهت بالتعادل 1-1، مما ترك الباب مفتوحا على مصراعيه لأحد الجارين لاختطاف بطاقة التأهل.

ويطمح النصر-والذي دخل البطولة في نسختها الحالية كحاملٍ للقب-للحفاظ على بطولته، ويتوّج بالتالي موسما ناجحا للغاية حقق فيه كأس الخليج العربي، إلا أن المهمة لن تكون سهلةً، فمنذ يناير/كانون الثاني، تراجع الفريق على أكثر من صعيدٍ، وبات قانعا بتحقيق النقاط المهمة بغض النظر عن المستوى واللعب الجميل.

ولن تكون الغيابات عائقا في حسابات إيفان يوفانوفيتش، المدير الفني للعميد، والذي يُحسن التعامل بشكلٍ مبهرٍ مع مباريات الكؤوس، فالإصابة التي كانت تلازم حسن محمد، مهاجمه المواطن، يبدو أنها تعافت بصورةٍ كاملةٍ، وسيكون جاهزا لسد النقص، أو معاونة إبراهيما توريه.

ويملك الشباب في رصيده لقبين خليجين، إلا أن صدارته لقائمة الفرق الإماراتية الفائزة بالبطولة لا يمنحه أفضليةً حقيقيةً في اللقاء المتجدد، فالفريق الذي فقد وصافته في الجولة الأخيرة من دوري الخليج العربي أثبت معاناته مع بلوغ نهاية الموسم من غياب التركيز في المناسبات الهامة تارةً، وتواضع بعض نجومه تارةً أخرى.    

ويظل مأزق الخط الهجومي واقعا في القلعة الخضراء، فبعد فقدان راشد حسن بقطعٍ في الرباط الصليبي، سترتهن فرص ناصر مسعود في خوض اللقاء بالإبر المسكنة التي يستخدمها، مما يضاعف من الحمل الملقي على ظهر هنريكي لوفانور وكارلوس فيلانويفا لهز الشباك في ظل صيام ادجار برونو.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب