النصر والشارقة .. نهائي مبكر بذكريات الرباعية

أبت قرعة كأس رئيس الدولة إلا أن تجدد صدام الشارقة (الملك) والنصر (العميد) بعد أن كانوا قد قدموا مباراةً ثريةً في نهائي كأس الخليج العربي.

وفي استاد الشارقة، سيحاول الملك أن يحافظ على كأسه المفضل، وأن ينتقم في الوقت نفسه من العميد الذي جرّعه نتيجة 4-1 مجردا إياه من أول ألقاب الموسم.

ولا يمتلك النصر الكثير من الوقت للتفكير ودراسة أسرار تراجعه في دوري الخليج العربي، كما لا يمتلك الوقت للقلق حول ملاقاة الملك على أرضه وبين جماهيره، فالمباراة تتبعها مباشرةً موقعةٌ في نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية ضد الجار الشباب (الجوارح)، مما يجعل العودة إلى دبي بالتأهل مصيريا بالنسبة للفريق الطامح في اقتناص اللقب.

وفيما قدّم إيفان يوفانوفيتش إحدى أقوى خطوط الدفاع في الموسم، سيكون عليه أن يسد النواقص حينما يجابه القوة الضاربة لفاندرلي سانتوس، والذي أنهى الموسم ثالثا في قائمة هدّافي دوري الخليج العربي خلف النصراوي إبراهيما توريه، فيما لن يكون ماريون سانتوس لقمةً سائغةً للخصوم رغم ضعف مردوده التهديفي.

ويرمي القدر لباولو بوناميجو طوق نجاةٍ ثانٍ، فالمشوار السيء الذي اختتمه المدرب البرازيلي بالمركز الـ12 في الدوري من الممكن أن يتم تناسيه والتغاضي عنه فيما إذا أفلح في الوصول إلى نهائيٍ ثانٍ على صعيد كأس رئيس الدولة، ولكن عليه أولا أن يتغلب على جماعية النصر، وأن يقهر قدرته على تحقيق الانتصار حتى في غياب المتعة والإقناع.

ويقف الإرهاق والتعب الذي يعانيه لاعبو العميد مع حظوظ الشارقة في بلوغ ربع النهائي، لا سيما بالحديث عن الإسباني بابلو هيرنانديز، والبرازيلي رينان جارسيا، ونجوم الخط الدفاعي المتمثلون في عصام ضاحي ورفاقه، بل وربما يكون الإرهاق سببا أيضا في التراجع الطفيف الذي يشهده السنغالي إبراهيما توريه.

من العنود المهيري

  



مباريات

الترتيب