"الوداع الثاني" .. هل يؤذن بإقالة الجابر

ودّع الوحدة (أصحاب السعادة) بطولة كأس رئيس الدولة من الدور الثالث بعد خسارته بنتيجة 4-2 بركلات الجزاء الترجيحية من دبي (أسود العوير).

وحقق أسود العوير الصعب حينما افتتحوا التسجيل في الشوط الأول، وثم استبسل مجددا حينما عاد لزيارة الشباك العنابية، ويفرض نتيجة 2-2 على الوقت الأصلي، قبل أن يستفيد في ركلات الترجيح من إخفاق إسماعيل مطر ومحمد الشحي.

وانتهى موسم الوحدة بهذه الهزيمة في عقر داره في استاد آل نهيان، وفقد رسميا آخر فرصه في الخروج من الموسم ببطولة، لتصب التساؤلات الآن حول مصير سامي الجابر، مديره الفني.

وبشهادة جميع المتابعين، لا يمكن أن تشير أصابع الاتهام نحو المدير الفني السعودي الشاب بعد أن تقهقر الفريق من وصافة دوري الخليج العربي إلى المركز الرابع فاختتم به الموسم.

وأتى الجابر في فبراير/شباط الماضي ليتكبّد حمل التركة التي خلفها "الانهزامي" جوزيه بيسيرو، وكان عليه أن يتعامل مع الكثير من الغيابات والنقص، وأن يزج بالصاعدين وقليلي الخبرة، وهو ما كلفه نقاطا وضعته في آخر مقاعد المربع الذهبي، حيث نفذ بجلده مستفيدا من الفارق الكبير بينه وبين صاحب المركز الخامس.

وفيما بإمكان الجابر تنصّل من مسؤولية ضياع الدرع الغالية، من المتوقع أن يُحاسب النجم الهلالي السابق على إخفاقه في مباراتين خلال 3 أشهرٍ تسببتا في انتهاء حظوظ أصحاب السعادة في بطولتين.

فمن قبل الخسارة أمام أسود العوير، كان الوحدة قد سقط في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا أمام السد القطري، ليفقد فرصه في اللعب إلى جانب مواطنيه الأهلي والعين، وتفقد الإمارات ممثلا لها في المسابقة القارية الأبرز.

وتزداد حسرة الجماهير الوحداوية كونها كانت تمني النفس بتحقيق شيءٍ على الصعيد الآسيوي، أو حتى بالوصول إلى استاد مدينة زايد الرياضية للقتال على لقب الكأس.

وينتهي في يونيو/حزيران المقبل عقد المدرب الأربعيني، وهو الذي رحّب بشدةٍ بتجديد عقده إذا ما كانت هذه هي رغبة الإدارة الوحداوية.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب