في آخر الجولات .. المربع الذهبي يوصد بابه أمام الطامحين

لم يعد الفوز كافيا لدفع أي فريقٍ نحو المربع الذهبي مع بلوغ الجولة الختامية من دوري الخليج العربي، حيث تأكدت هويات فرقه الأربعة منذ باتت 5 نقاطٍ كاملةٍ تفصل الوحدة (أصحاب السعادة) الرابع، عن مطارديه.

ومنذ بدأت طفرة الوصل (الإمبراطور)، وضع المراكز الأولى ضمن قائمة أهدافه، إلا أن الفوز على الجزيرة (فخر أبوظبي)، الثالث بـ48 نقطةٍ، لن يسعف السادس بـ39 نقطةٍ، لاقتحام المربع الذهبي، وقد يكتفي بالتأهل إلى بطولة الأندية الخليجية في الموسم المقبل.

وستحمل الموقعة التي ستشهدها دبي أهميةً أكبر بالنسبة لفخر أبوظبي المتأمل في استعادة وصافته من الشباب (الجوارح)، والتعافي من هزائمه المتتالية، وذلك لوضع بصمة الثقة على طموحاته في بلوغ دوري أبطال آسيا.

ولا يختلف المأزق الذي وجد النصر (العميد) نفسه فيه عن مأزق جاره، فبـ39 نقطةٍ وفي المركز الخامس، فرّط العميد في موقعه السابق بين الأربعة الكبار، ولن يتمكن من العودة إليه وإن أفلح في الحاق هزيمةٍ وداعيةٍ بأصحاب السعادة، ذو النقاط الـ44، حينما يلتقيان في استاد آل نهيان.

وبشكلٍ مشابه، لن ينتفع الوحدة بقيادة سامي الجابر كثيرا من انتقامه من هزيمة الدور الأول، فـ4 نقاطٍ كاملةٍ باتت تفصله عن بقية سكّان المربع الذهبي، وهما الجزيرة والشباب (الجوارح)، الثاني.

والتشبث بالوصافة هو ما سيبحث عنه الجوارح حينما يحتضن استاد مكتوم بن راشد مباراةً أخيرةً بينه وبين الظفرة (فارس الغربية)، صاحب المركز الـ11 بـ26 نقطةٍ، والذي يود تجنّب الخسارة في دبي كيلا ينتهي به الموسم محتلا آخر المراكز الباقية.

فيما سيستعد لوران بانيد لمشاركة فارس الغربية المرتقبة في كأس رئيس الدولة، قد يستغل كايو جونيور المباراة لإراحة بعض النجوم في ظل قتاله على جبهاتٍ متعددةٍ في هذا الموسم.

والتركيز على الموقعة الإماراتية-الإماراتية التي تنتظره في دوري أبطال آسيا هو المتوقع من العين (الزعيم)، حينما يخوض جولةً أخيرةً على استاد هزاع بن زايد هدفها الأبرز هو حمل الدرع الذي كسبه متفوقا بأكثر من 10 نقاطٍ عن أقرب منافسيه.

وبينما أثنى الشارع الرياضي على مبادرة الشارقة (الملك) بنقل المباراة إلى العين، لن يتساهل عشّاق الملك مع فريقهم الـ12 بـ25 نقطةٍ إن لم يحقق فوزا يخرجه من آخر المواقع المُنجية من الهبوط.

وفات الأوان بالنسبة إلى عجمان (البرتقالي)، والذي قاتل حتى الرمق الأخير لتأجيل رحيله عن مصاف المحترفين، ولكن الفريق الـ13 في الجدول بـ15 نقطةٍ سيحاول دون شكٍ أن يعرقل الفجيرة في ملحمةٍ ختاميةٍ، وهو التاسع بـ29 نقطةٍ.

ولا تعكس الهزيمتين الأخيرتين للفجيرة ما يقدمه الفريق، حيث كان ندا للجوارح والإمبراطور على حد التوالي، وإن فقد بدوره فرصه في الوصول إلى النصف العلوي من جدول الترتيب.

ويأس اتحاد كلباء (النمور)، أول الهابطين، من الخروج من القاع، رغم ما أسفرت عنه الفترة الماضية من تقلّصٍ للفارق بينه وبين البرتقالي إلى 5 نقاطٍ، إلا أنه سيسعى بقيادة مدربه المواطن وليد عبيد لإحراج الإمارات (الصقور)، العاشر بـ27 نقطةٍ.

وسيتحد الفريقان في نسيانهما لمسابقة الدوري، وتطلعهما نحو بطولة كأس رئيس الدولة، حيث سيلاقي الصقور فريق الشباب في قمةٍ ثأريةٍ، فيما يرتقب النمور مهمةٌ ثقيلةٌ ضد فريق ديرة الآخر، الأهلي (الفرسان الحمر).

ورغم دخوله النسخة الحالية من الدوري حاملا للقب، بات اختطاف مركزٍ مؤهلٍ إلى بطولة الأندية الخليجية هو أقصى ما يطمح إليه الفرسان الحمر، والذين يحتلون المركز السابع بـ38 نقطةٍ، حين يلاقون بني ياس (سيوف العاصمة)، الثامن بـ32 نقطةٍ.

وفيما تحتفل القلوب الأهلاوية بالصعود إلى دور الـ16 من الآسيوية، ستستعد سيوف العاصمة للفترة المقبلة بما ستحمله من تغييراتٍ وتحوّلاتٍ إذ ألمح لويس جارسيا بحزم حقائبه والعودة إلى إسبانيا.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب