ماذا حققت تجربة التشفير لكرة الإمارات في موسمها الثاني

جولة واحدة فقط وينتهي موسم الاحتراف السابع من دوري الخليج العربي الذي حسم العين لقبه قبل جولات مضت، لكن ما يزال مستقبل تجربة التشفير غامضا وغير واضح، خاصة وأن الهدف الرئيس المعلن من ورائها لم يتحقق، وهي على مشارف انهاء موسمها الثاني.

ومن المؤكد أن لجنة دوري المحترفين ستفتح نقاشا جديدا خلال الفترة المقبلة حول مكتسبات التشفير وجدوى استمرارها من عدمه.

وكانت اللجنة اتخذت قرارا صيف العام الماضي تم بموجبه زيادة عدد المباريات المشفرة مقارنة بموسم 2013-2014، فأصبح العدد ثلاث مباريات مشفرة في كل جولة، أي 78 مباراة في الموسم ككل.

وقالت اللجنة في بيانها وقتها إنها تسعى إلى تشجيع حضور أكبر للجماهير إلى مدرجات الملاعب، لكن هذا الأمر لم يتحقق، والشواهد على ذلك الأرقام الصادرة عقب كل اسبوع ومن اللجنة نفسها حول عدد الحضور في كل مباراة.

وتشير هذه الأرقام إلى أن مباريات القمة في مرحلتي الذهاب والاياب لم تبلغ المستوى المأمول، ففي الجولة الاولى حضر نحو 5 آلاف متفرج مباراة الشارقة والأهلي، والعدد نفسه تقريبا في لقاء الاهلي والوصل في الجولة الثالثة.

أما في قمة العين والجزيرة في مرحلة الذهاب فقد بلغ 11 ألفا، وهو رقم متواضع بالنظر إلى قيمة الفريقين، وإلى سعة ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة.

والمثير أنه في ديربي أبوظبي الشهير بين العين والوحدة باستاد هزاع بن زايد كان الحضور 8100 متفرج، وفي المقابل حضر نحو 19 ألفا قمة الجزيرة والوحدة في الذهاب، وهو الرقم الأعلى بين مباريات دوري الخليج العربي هذا الموسم.

ولم يختلف المعدل العام للحضور الجماهيري عن المواسم السابقة، فقد ظل يراوح مكانه في حدود الألفي متفرج بشكل عام، وهو ما يطرح أسئلة كثيرة حول جدوى التشفير في التشجيع على حضور المباريات، وهي النقطة السلبية الأبرز التي ماتزال تؤثر في تقييم مستوى الاحتراف في كرة الإمارات من قبل الاتحاد الاسيوي.

وقد تدفع هذه الأرقام لجنة المحترفين إلى إعادة النظر في هذه التجربة والبحث عن حلول، أو ربما اتخاذ قرار جريء بتشفير كامل الدوري رغم أن هذا الأمر يبدو مستبعدا، وغير مضمون، وقد يضر الكرة الاماراتية أكثر ما يفيدها.



مباريات

الترتيب