في ذهاب نصف النهائي .. النصر "يرفض" الفوز على الشباب

فرط النصر الإماراتي (العميد) في العديد من الفرص المحققة، ليكتفي بالتعادل 1-1 مع جاره الشباب (الجوارح) قبل تجدد اللقاء في استاد مكتوم بن راشد.

وسجل هدف الجوارح هنريكي لوفانور في الدقيقة الـ1، فيما سجل هدف العميد إبراهيما توريه في الدقيقة الـ35.

وصعق الشباب جاره مبكرا، ففي أول الدقائق، رفع داوود علي كرةً عكسها ادجار برونو بقدمه لهنريكي لوفانور، والذي اكتفى بإكمالها في المرمى، لينتهج الجوارح بعد ذلك المرتدات، والتي كاد من خلالها يضيف لوفانور الثاني في الدقيقة الـ13، فيما فرضت هجمات النصر خطورتها على الضيف المتراجع والمغلق لمنافذه، فبعد تسديدتين من خارج المنطقة لطارق أحمد، استطاع بريت هولمان أن يهدد بتسديدةٍ من داخل المنطقة في الدقيقة الـ33 تعملق فيها سالم عبدالله.

وعقب كرةٍ مقوّسةٍ من ادجار برونو في الدقيقة الـ34 اصطدت في عارضة أحمد شامبيه، عاقبه العميد بعرضيةٍ طويلةٍ عبرت الملعب من قدم محمود خميس إلى رأس إبراهيما توريه، والذي ارتقى فوق الدفاع ليسكنها الشباك الخضراء معلنا التعادل، ويمضي ما تبقى من الشوط بأفضليةٍ زرقاءٍ واضحة أمام إنهاك الجوارح، فأضاع هولمان فرصةً ثانيةً في الدقيقة الـ39 من قلب منطقة الجزاء الشبابية إذ علت تسديدته العارضة، لينتهي الشوط على 1-1.

وافتتح الشباب الفرص الحقيقية في الشوط الثاني في الدقيقة الـ55 برأسية محمد عايض التي أُبعدت من على خط المرمى، ثم تسديدةٍ حاول من خلالها عيسى عبيد استهداف الزاوية البعيدة لمرمى شامبيه، لتعود الخطورة زرقاء، ففي الدقيقة الـ75، عانى سالم عبدالله للإمساك بتسديدة هيرنانديز، فتبعها توريه برأسيةٍ مرّت لسوء حظه بشكلٍ عرضيٍ أمام خط المرمى، كما ضاعت فرصةً محققةً في الدقيقة الـ77 حينما اصطدم النجمان السنغالي والإسباني في منطقة الجزاء.

وفي الدقائق الخمس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وقفت الأخطاء ضد الشباب، لا سيما على الشق الأيمن، إلا أن أصحاب الأرض والجمهور لم ينتفعوا منها في اقتناص هدفا متأخرا يريحهم قبل موقعة الإياب، لا سيما بابلو هيرنانديز الذي توغّل في العمق الأخضر، وسدد كرةً مرت في الثواني الأخيرة بمحاذاة مرمى سالم عبدالله.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب