مباريات الذهاب .. نقطة ضعف الشباب الخليجية

يدخل الشباب الإماراتي (الجوارح) ذهاب نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية ضد جاره النصر (العميد) وهو يضع يده على قلبه لما يحمله من سجلٍ سيءٍ في مباريات الذهاب الخليجية.

وتقول سجلات الفريق منذ استحداث النظام الجديد للبطولة بأنه لم ينتصر قطٍ في مباراة ذهابٍ خلال أدوار خروج المغلوب، رغم أن جميع مباريات الإياب شهدت عودته إلى رشده.

وبدأت الظاهرة في موسم 2011-2012 حينما وقع الجوارح ضد العربي الكويتي في نصف النهائي، فرفض الخروج منتصرا من مباراة الذهاب على استاد مكتوم بن راشد في دبي، حيث استسلم لهدفٍ في الدقيقة الـ91 من محمد النجمي، ليتعادلا بنتيجة 2-2.

وكشر الشباب عن أنيابه في مباراة الإياب هناك في الكويت، فسجل هدفين، ولم تفلح محاولات حسين الموسوي لتقليص الفارق في الدقيقة الـ82، فانتهت المباراة بنتيجة 2-1، وصعد الفريق الإماراتي إلى النهائي.

وأمام خصمه اللدود الأهلي (الفرسان الحمر)، كرر الشباب السيناريو المفضّل بالهزيمة في مباراة الذهاب، حيث خسر بنتيجة 3-2 في استاد راشد، حين أبدى نجمه جوسيل سياو قتاليةً كبيرةً، ورفض إلا تسجيل هدفٍ لتقليص الفارق، وزيادة رصيد الفرقة الخضراء من الأهداف.

وتماما كما مباراة نصف النهائي، أتى لقاء الإياب مختلفا في شكله ومضمونه، فلم يكتفي الشباب بالتقدم للمباراة الثانية على التوالي، بل استطاع أن يختطف الثاني ويؤكد أحقيته باللقب.

ولم يختلف الوضع حينما ارتحل الجوارح إلى سلطنة عمان لملاقاة صحم في ذهاب نصف نهائي البطولة في موسم 2013-2014 المنصرم، فذهب فارق الإمكانيات الكبير أدراج الرياح، وعاد الفريق الأخضر إلى الإمارات مهزوما بنتيجة 3-1.

وحاولت فرقة ماركوس باكيتا أن تضرب موعدا ثالثا مع الانتفاضة الخليجية، فانتصرت فعلا في استاد مكتوم بن راشد بنتيجة 3-1 خلال الإياب، ليتساوى الفريقان ويحتكمان إلى ركلات الترجيح.

وخلال لعبة "الروليت الكروي"، دفع الشباب غاليا ثمن عبثه في مباراة الذهاب، وتفريطه في الانتصار، فوقف الحظ ضده لصالح الخصم العماني وانهزم بنتيجة 5-4.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب