مدربون متهمون في الشارع الرياضي بالتأثير على التحكيم

تسبب التحكيم في الكثير من اللغط طوال الجولات الماضية من دوري الخليج العربي، إلا أن المدراء الفنيين للمسابقة أبوا إلا الاستحواذ على القليل من الإثارة.

ويوجّه الشارع الرياضي في الإمارات أصابع الاتهام نحو بعض المدربين بالتأثير عبر تصريحاتهم السابقة للمباريات على مستويات قضاة الملاعب وقراراتهم.

وإن كان القائمون على التحكيم في الإمارات وقضاة ملاعبهم قد وقفوا بحزمٍ في وجه الانتقادات على مدار الموسم الطويل، ورفضوا التأثر بالتصريحات الغاضبة منهم، فالشهران الماضيان يفصحان عن قرارين-على الأقل-يعتبرهما الشارع الرياضي قد أتيا بتأثيرٍ من المدراء الفنيين، وهما للمفارقة صدرا من مدربين لغريمين تقليدين في الدوري الإماراتي.

فخرج كايو جونيور، المدير الفني للشباب (الجوارح)، في الـ9 من أبريل/نيسان الجاري قبل لقاء فريقه ضد الوصل (الإمبراطور) ليوجّه رسالةً شديدة اللهجة إلى التحكيم، حيث أكد فيها عدم حاجة فريقه إلى المساعدة على صعيد القرارات، وأن كل ما ينشده بعد اللقاء الكارثي ضد الإمارات (الصقور) هو العدالة.

وأشارت بعض الجماهير المتابعة إلى نجاح خطة كايو جونيور، فعمار الجنيبي الذي احتسب ركلة جزاءٍ ضد الجوارح بداعي ارتطام الكرة بيد مدافعه عيسى محمد، عاد ليحتسب ركلة جزاءٍ مشابهةٍ ضد الإمبراطور بداعي ارتطام الكرة بيد مدافعه عبدالله صالح، إلا أن القرار هذه المرة أدى إلى تعادل الفريقين بنتيجة 2-2 عقب تقدّم الفريق الأصفر.

وقبله في الـ26 من مارس/آذار، جاهر أولاريو كوزمين، المدير الفني للأهلي (الفرسان الحمر)، باستغرابه من تعيين يعقوب الحمادي حكما لكأس السوبر التي ستجمعه بالعين (الزعيم)، مشددا على أن الحكم ذو سجلٍ سيءٍ ضد الأهلي، ومطالبا بأن تبقى القمة بين 11 لاعبٍ ضد 11، في اتهامٍ إلى الحمادي بتعمّد إشهار البطاقات الحمراء في وجوه لاعبيه.

وفي استاد محمد بن زايد حيث توّج الأهلي بطلا للسوبر، لم يُعفي الحمادي المدرب الروماني من الطرد للمرة الثانية على التوالي، إلا أن بعض الجماهير المحايدة تعتبر أن كلمات كوزمين قبل المباراة قد أفلحت في تحقيق أهدافها، إذ خلت المواجهة من أي طردٍ على لاعبي الأهلي، واكتفى الحكم بالطرد الذي أشهره في وجه محمد عبدالرحمن "عجب".

ومع تبقي جولتين من المسابقة، وترقّب الفرق لانطلاق كأس رئيس الدولة، من المتوقع أن تزخر وسائل الإعلام بالمزيد من التصريحات التي من شأنها التأثير على التحكيم، حيث حمل الموسم منذ انطلاقته في سبتمبر/أيلول الماضي العديد من القرارات التي قوبلت بالهجوم الكاسح، وبات قضاة الملاعب مطالبين بالحد من خسائرهم.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب