7 مدربين فشلوا مع الجزيرة منذ رحيل براجا

اقترب موسم نادي الجزيرة من نهايته، حيث بات الفريق مهددا بالخروج خالي الوفاض بعد أن انتهت بطولته الآسيوية قبل أن تبدأ بسبب فشله في التأهل إلى دور المجموعات، ثم خسارته السباق على درع دوري الخليج العربي لصالح العين، ولم يتبق له إلا بطولة كأس رئيس الدولة.

ومنذ رحيل المدرب البرازيلي أبل براجا عن الجزيرة صيف العام 2011، لم يحقق "العنكبوت" أي لقب كبير سوى كأس رئيس الدولة في عام 2012.

وبعد براجا، تولى سبعة مدربين على تدريب الجزيرة، كان أولهم الأرجنتيني اليخاندرو سابيلا، ثم البلجيكي فرانكي فيركوترن، والبرازليين كايو جونيور، وباولو بوناميجو، ثم الإسباني لويس ميا، فالإيطالي والتر زينجا، وأخيرا البلجيكي ايريك جيريتس الذي يأمل أن يمشي على خطى البرازيلي بوناميجو وينقذ موسمه بلقب الكأس كما حصل في 2012 مع مدرب الشارقة حاليا، على الرغم من صعوبة المهمة في ظل تحفز الأندية الأخرى للصراع على البطولة.

ويذكر أن الجزيرة سيدشن بطولة كاس رئيس الدولة من دور الـ16 أمام عجمان في 15 الشهر المقبل.

والمثير أن الجزيرة في أربع سنوات تعاقد مع سبعة مدربين، في حين أنه في 15 سنة بين الفترة من 1993 إلى 2008 غير ثمانية مدربين فقط، ما يعني أن الفريق ومنذ رحيل براجا لم يحظ بفترة استقرار فني.

ورغم سعي الجزيرة إلى نفي الحديث الذي تسارع أخيرا عن قرب فك الارتباط بالبلجيكي إيريك جيريتس في بيان رسمي، إلا أن كل الاحتمالات واردة، خاصة وأن أقربها هو رحيل المدرب، فقد سبق وصرح جيريتس لموقع إعلامي فرنسي بداية الشهر الجاري بأنه يفكر جديا في اعتزال التدريب منتصف العام المقبل، وأن يكون فريق الجزيرة آخر من يدربه.

والمسألة بالنسبة للجزيرة لا تتعلق فقط بالاستقرار الفني، فهناك ضغوط كبيرة يقع تحتها أي مدير فني جديد، حيث أن النادي دائم البحث عن الألقاب، ما يبرر إنفاقه الكبير على الصفقات كل موسم، وفشل أي مدرب في هذا الأمر قد يعني بنسبة كبيرة خروجه سريعا من حسابات الجزيرة، والبدء في البحث عن مدرب جديد.

من حميد نعمان



مباريات

الترتيب