ديربي الزمن الجميل "يزّين" تتويج العين باللقب

شاءت الصدف أن يمر تتويج العين (الزعيم) بلقب دوري الخليج العربي لموسم 2014-2015 من بوابة الوحدة (أصحاب السعادة)، لتستعيد الجماهير الإماراتية ذكريات "ديربي" خبت بريقه في السنوات الماضية.

ففي الجولة الـ24 من المسابقة، يحل الزعيم، والذي حسم الدرع مسبقا بابتعاده بـ10 نقاطٍ كاملة عن أقرب منافسيه، ضيفا على استاد آل نهيان في أبوظبي، حيث سيحاول أصحاب السعادة، الرابع بـ42 نقطةٍ، أن يحسّنوا مركزهم في ظل تقلّص الفارق بينهم وبين صاحبي المركزين الثاني والثالث.

وبينما سيفكر زلاتكو داليتش، المدير الفني للعين، في استحقاقاتٍ أخرى ككأس رئيس الدولة ودوري أبطال آسيا، يسعى سامي الجابر لاستغلال ما تبقى من عقده قصير الأمد مع النادي العنابي لإيجاد هوية الفريق الغائبة، ومواصلة التقدم.

أما الشباب (الجوارح)، والذي يتهدد موقعه الثالث حيث لا يتفوق سوى بفارق الأهداف عن أقرب مطارديه، فسيكون مطالبا باستغلال وصوله إلى نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية حينما يستضيف الفجيرة، التاسع بـ29 نقطةٍ.

وتصدق تصريحات كايو جونيور، المدير الفني للجوارح، حينما اعتبر الفجيرة "ليس لديه ما يخسره"، فالفريق الصاعد يطمح إلى القفز إلى منتصف الترتيب، فيما يراهن الشباب على اقتناص الوصافة، وبالتالي التشبث بضمانٍ أقوى بالمشاركة في الآسيوية في الموسم المقبل.

ولن يتخلى الجزيرة (فخر أبوظبي)، الثاني بـ45 نقطةٍ، عن وصافته إذ يرتحل إلى معقل الشارقة (الملك)، والذي لا يسمح له تاريخه بالبقاء عاشرا في جدول الترتيب بـ25 نقطةٍ.

وتعني المباراة لكليّ الفريقين فرصةً لتقليل الأضرار بعد أن فقد فخر أبوظبي فرصته في حيازة اللقب، وبات مطالبا بالحفاظ على وصافته أمام هجوم الشباب والوحدة، فيما ضمن الملك الابتعاد عن المراكز المؤدية إلى الهبوط، وصعوده نحو منتصف الترتيب هو هدفه الآني.

ولن يثني فارق النقاط السبع الوصل (الإمبراطور) عن محاولة إنهاء الموسم في المربع الذهبي، إذ يكتفي حاليا بالمركز الخامس بـ35 نقطةٍ، وهو وضعٌ مغايرٌ عما يأتي به عجمان (البرتقالي) إلى زعبيل، حيث هبط بشكلٍ شبه رسمي ببقائه في المركز قبل الأخير بـ14 نقطةٍ.

وأظهر الفريقان صلابةً عقليةً واضحة في الجولة الماضية في سيناريوٍ متشابهٍ لحد التطابق، فالإمبراطور رفض الخسارة ليتعادل 2-2 مع الإمارات، والبرتقالي أبى إلا إحراج ضيفه الشباب ليتعادل بنفس النتيجة عقب تأخره بهدفين.

وبنفس النتيجة، تعثّر الأهلي (الفرسان الحمر) في الجولة الماضية من المسابقة، إلا أن الفريق السادس بـ34 نقطةٍ لا زال يمتلك الفرصة لولوج المربع الذهبي حينما يحل في ضيافة اتحاد كلباء (النمور)، والذي هبط رسميا بتذيله الترتيب بـ10 نقاطٍ فقط.

وكما لا يمتلك النمور ما يخسرونه بقيادة الوطني وليد عبيد، يتمنى أولاريو كوزمين بسفره إلى الساحل الشرقي من البلاد في أن يجبر خيبات أمل الفترة الماضية على الصعيدين المحلي والآسيوي، لا سيما في ظل تطوّر الأداء عموما.

ويظل المستوى المتراجع للنصر (العميد) هاجسا مؤرقا رغم صعوده الصعب إلى نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية، مما يحرمه من الكثير من الأعذار حينما يسافر إلى رأس الخيمة ليلاقي الإمارات (الصقور)، صاحب المركز الـ11 في الجدول بـ24 نقطةٍ.

ويدرك العميد، الذي تقهقر بشكلٍ مخيفٍ إلى المركز السابع بـ33 نقطةٍ، أنه سيتحدى فرقةً تفننت في إحراج الكبار وتجريدهم من نقاطهم، مما يصعّب مهمته في تكرار انتصار الدور الأول بنتيجة 3-0.

وسيتذكر بني ياس (سيوف العاصمة) بدوره الثلاثية التي كسب بها الظفرة (فارس الغربية) في الدور الأول، وهي النتيجة التي قد تتكرر حينما يستضيف الفريق المقاتل في استاد الشامخة، خصوصا كونه قد كسر نحس التعادلات في الجولة الماضية، واستطاع الخروج بالنقاط الثلاث.

ولا يمر فارس الغربية بأفضل حالاته إذ يحتل المركز الـ12 بـ23 نقطةٍ، حيث تأثر ببعض الظروف والغيابات، كما لا يرضى سيوف العاصمة عن مركزهم الثامن بـ29 نقطةٍ، إلا أن تحسين المراكز يغري الفريقان المنتميان لأبوظبي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب