بعد تغيّر أولوياته .. هل تفرط أندية دورينا في مونوز

ربما أضاع كارلوس مونوز، المهاجم المُسرّح من الأهلي (الفرسان الحمر)، المهلة الممنوحة له لإثبات نفسه في استاد راشد، ولكن الفرصة لا زالت مواتيةً أمام اللاعب لينجح في نادٍ إماراتيٍ ثالث.

فالمهاجم التشيلي الذي سطع نجمه خلال موسمه الأول مع بني ياس (سيوف العاصمة)، قبل أن يخفق في الإقناع في الأهلي، بات مطلوبا للعودة إلى بلاده، وبالتحديد إلى سانتياجو وانديريرز، النادي الذي تأسس في صفوفه، ومثّل فريقه الأول لمدة 5 مواسمٍ.

وتبدو قصة مونوز كدورة حياةٍ معتادةٍ لأجنبيٍ محترفٍ في دوري الخليج العربي، فهي بدأت بالنجاحات الصاروخية، وثم انتهت بخيبة الأمل إذ نفذ صبر الإدارة عليه، ليختار الانتقال إلى دوريٍ آخر ينطلق فيه ضمن ظروفٍ جديدة.

ولكن ما كشفه موقع "اي اس بي إن" في نسخته التشيلية تبيّن بأن أولويات اللاعب قد تغيّرت إلى حدٍ كبيرٍ قد يصب في صالح أي فريقٍ إماراتيٍ راغبٍ في التعاقد معه، فتصريحات المدير الرياضي في وانديريرز تؤكد بأن ابن الـ25 عاما رضي بأن يعود إلى النادي مقابل راتبٍ يقل بـ70% إلى 80% مما يتقاضاه حاليا مع الفرسان الحمر.

وتعني تواضع المطالب المالية لمونوز بأن المهاجم الذي كان يتقاضى مبالغا كبيرةً في الأهلي لم يعد يعطي الأولوية إلى قيمة العروض، وهو العامل الذي لا بد وأنه شكّل عائقا أمام الراغبين في خدماته في السابق، بل يبدو وأنه في سعيٍ لاستعادة مستواه وإثبات نفسه عقب أن فشل في التشبث بموقعه في تشكيلة أولاريو كوزمين.

وقطع مونوز-بحسب إعلام بلاده-شوطا كبيرا من المفاوضات مع الفريق الماثل في العاصمة التشيلية سانتياجو، ولكن لا زال الأمل قائما للاحتفاظ به موسما آخرا في الإمارات، حيث يعد مكسبا كبيرا لكرة القدم.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب