"2-2" توحّد رباعي دبي .. وتفسد مخططاتهم

أطلت نتيجة 2-2 بوجهها لأندية دبي الأربعة ضمن منافسات الجولة الـ23 من دوري الخليج العربي، لتعرقلهم جميعا في الأمتار الأخيرة من المسابقة.

ففي استاد راشد بدبي، التقى الأهلي (الفرسان الحمر) بالنصر (العميد) في مباراةٍ يسعى كلٌ منهما من خلالها للاقتراب من المربع الذهبي حيث يجلس بطل الموسم المنصرم سادسا، فيما تراجعت فرقة إيفان يوفانوفيتش إلى المركز السابع.

وبينما تمكّن الفرسان الحمر من التقدم بهدفين كانا ليضعانهم في المركز الخامس في جدول الترتيب محل الوصل (الإمبراطور)، كان احتساب ركلة جزاءٍ مشكوكٍ في أمرها قد أسعف العميد للخروج بالنقطة التي لم تنقذ أيا من الفريقين للتحرر من منطقة وسط الجدول.

وبسيناريو مشابه، انتزع الإمبراطور نقطته من براثن الإمارات (الصقور)، فالماكينة الهجومية الجبارة للفريق تمكّنت من العودة في النتيجة عقب التأخر على أرضهم وبين جماهيرهم بهدفين، إلا أنها متهمةً بإضاعة العديد من الأهداف، لا سيما في الشوط الأول من المواجهة.

وحسابيا، يحتاج الوصل إلى انتصارين على الأقل للحاق بالمربع الذهبي بسبب الفارق الكبير الذي يفصله عن الوحدة (أصحاب السعادة) والشباب (الجوارح)، إلا أن التعادل تركه عرضةً لانقلاب الفرسان الحمر والعميد.

أما الجوارح، فربما كان الأسوأ من رباعي الإمارة، فبعد أن أفلح في زيارة شباك عجمان (البرتقالي) مرتين في نتيجةٍ كانت لتعلن الهبوط الرسمي للفريق، تراجع وتراخى، واستعرض نجومه، حتى تحققت للبرتقالي العودة المستحقة التي مددت مكوثه بين المحترفين لسويعاتٍ إضافية.

ومنح الشباب ملاحقيه أصحاب السعادة "الضوء الأخضر" للتضييق عليه، فالثالث والرابع باتا يتشاركان نقاطهما الـ42، ولا يمتلك رجال كايو جونيور الأفضلية إلا بفارق الأهداف.

وربما تكون عودة الوصل قد عكست العقلية الصلبة التي ما انفك جابرييل كالديرون، مديره الفني، يتغنى بها، كما عنت عودة النصر في النتيجة أنه بات يتمرد على نتائجه السلبية، إلا أنهما لن يفلتا من نقد المتابعين.

وفي ظل الخطورة التي شكلها مهاجمو الإمبراطور على مرمى أحمد الشاجي منذ بداية المواجهة، لم يكن استقبال هدفين مباغتين من الإمارات مبررا، فيما لم يقدم العميد المستوى الفني المأمول منه وإن كان قد جرّد مستضيفيه من نقاطهم الثلاث.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب