في البقاء أو الهبوط .. عبدالقادر هو الأنسب لعجمان

استطاع عجمان (البرتقالي) بالتعادل 2-2 مع الشباب (الجوارح) أن يبث القليل من "الأكسجين" في أمله بالبقاء في مصاف المحترفين، ولكن لا زال الهبوط احتمالا واضح المعالم في القلعة البرتقالية.

وفي حال مدد عجمان بقاءه بين الكبار، أو هبط مرةً أخرى إلى دوري المظاليم، سيكون مركز المدير الفني في النادي عرضةَ للتساؤلات والدراسة، وربما التغيير أيضا.  

ويدرك أشد المتحاملين على مانويل كاجودا-والذي تم تعيينه في يناير/كانون الثاني من 2015 خلفا للتونسي فتحي الجبال-بأن المدرب البرتغالي ليس المتسبب في رمي عجمان نحو هذه الوضعية العصيبة في القاع، رغم أن عهده شهد هزائما كارثية، منها السباعية من العين (الزعيم)، والخسارة المفاجئة من اتحاد كلباء (النمور)، متذيلي الترتيب.

ومن المُنصف القول بالنسبة لأغلب المتابعين بأن الخبرة التدريبية المتراكمة من 31 عاما لم تشفع لكاجودا كثيرا في استاد راشد، رغم أن أول تصريحاته للإعلام الإماراتي كانت "عجمان لن يهبط"، مشددا على أن مهمته الجديدة في إنقاذ الفريق قبل الأخير في دوري الخليج العربي ليست صعبةً أو مستحيلة، على حد تعبيره.

وقد يحقق المدرب العجوز "المعجزة" بالإبقاء على البرتقالي بين المحترفين، وذلك في حال خدمته نتائج المنافسين على مدى الجولات المتبقية، ولكن ستظل الترشيحات تشير نحو عودة العراقي القدير عبدالوهاب عبدالقادر.

فالمدرب العربي الذي أُقيل من قيادة عجمان في مايو/أيار من 2014 لا يمتلك 7 سنواتٍ من الخبرة بأوضاع النادي فحسب، بل إنه يحظى بمكانةٍ عاليةٍ في قلوب اللاعبين والجماهير على حد السواء بعد أن قادهم إلى الصعود أولا، وكأس الخليج العربي ثانيةً، وحضوره سيكون كفيلا بمداواة المعنويات المتعبة جرّاء مفاجآت الموسم.

وكان عبدالقادر متواجدا في المدرجات خلال مباراة الجولة الـ22 من دوري الخليج العربي حينما حل عجمان في ضيافة الشارقة، مما يؤكد على عمق العلاقة بينه وبين ناديه السابق.

وإذا ما فرّطت إدارة البرتقالي في فرصة إعادته إلى موقعه المفضل قائدا للاعبيها، قد يعلن الموسم المقبل تعيين الرجل العراقي الشهير على رأس إحدى الإدارات الفنية المنافسة، حيث يقيم في الإمارات، وهو الذي رفض عرضين قطريين خلال العام المنصرم لعدم رغبته في الرحيل عن البلاد.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب