استاد راشد يتعاطف مع النصر مجددا ليتعادل مع الأهلي

عاد استاد راشد، والذي شهد تتويجهم أبطالا لكأس الخليج العربي في آخر مرةٍ استضافهم فيها، ليبتسم للنصر (العميد) ويسمح له بالتعادل مع الأهلي (الفرسان الحمر) بنتيجة 2-2 بالرغم من تأخره وتواضع مردوده.

وفي قمة الجولة الـ23 من دوري الخليج العربي بين الأهلي، والذي صعد مؤقتا إلى المقعد الخامس، والنصر، والذي ظل سابعا، سجل هدفي الفرسان الحمر كلٌ من أحمد خليل في الدقيقة الـ23، وأسامة السعيدي في الدقيقة الـ57، فيما أحرز حسين عباس هدف العميد في الدقيقة الـ68، ومحمود خميس من ركلة جزاءٍ في الدقيقة الـ77.

وظهرت الحالة المتراجعة للدفاعات النصراوية منذ البداية، فهفوةٌ من خليفة مبارك في الدقيقة الـ8 في ترك الكرة لحارسه أحمد شامبيه كادت أن تُحدث الكارثة، ليفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللعب وإن كان ضغطه غير مثمرٍ، إذ فشل أحمد خليل في الدقيقة الـ12 في إكمال كرةٍ مثاليةٍ وصلته من إسماعيل الحمادي، إلا أنه لم يجد خيارا سوى التسجيل حينما قطع حبيب الفردان الكرة من علي حسين، لاعب الارتكاز، ليستلمها خليل ويودعها الشباك في الدقيقة الـ23.

وبينما حاول العائد رينان جارسيا أن يخلق الفرص بالشراكة مع بريت هولمان، إلا أن النجمين لم يستطيعا تهديد مرمى ماجد ناصر بشكلٍ حقيقي طوال الدقائق الـ45، متأثرين في ذلك بغياب بابلو هيرنانديز المصاب، وخوفا من المرتدات الأهلاوية، والتي كادت تلدغهم حينما عدا أسامة السعيدي بالكرة ليسلمها لخليل، والذي سددها بمنتهى القوة لترتطم بعارضة العميد في الدقيقة الـ38، ويكتفي الفرسان الحمر بالتقدم 1-0.

ودشّن إيفان يوفانوفيتش، مدرب العميد، الشوط الثاني بقرارٍ غريبٍ بإخراج إبراهيما توريه والزج بفهد حديد، إلا أن العقم الهجومي استمر، فلم يصد "الكابتن ماجد" سوى تسديدةً سهلةً لطارق أحمد في الدقيقة الـ60، ليضاعف الأهلي فارقه، فعقب أن سدد إيفرتون ريبيرو التمريرة "المقشرة" التي وصلته في جسد الحارس، وأضاع الحمادي بدوره كرةً سددها بعيدةً فوق العارضة، استطاع السعيدي أن يكمل إحدى فرص الفريق في الدقيقة الـ57 في سقف المرمى.

ورغم أن العميد لم يكن بأفضل حالاته، كان خطأً في الدقيقة الـ68 كفيلا بمسّ تقدّم أصحاب الأرض والجمهور، فانبرى البديل حسين عباس برأسه للكرة التي لعبها محمود خميس، لتلج الشباك دون تحدٍ من الحارس، لتعود هفوةً قاتلة من كوون كيونج في الدقيقة الـ77 إذ أمسك بهولمان في منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاءٍ سجّلها محمود خميس، ليمضي ما تبقى من الشوط في إضاعة الفرص والوقت، لا سيما هولمان ومحمود خميس اللذان هددا المرمى بصاروخين متأخرين.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب