هل يصنع كالديرون تاريخاً جديداً مع الوصل

عاد فريق الوصل لتقديم عروضه القوية وتحقيق النتائج الايجابية التي تتطلع اليها جماهيره الغفيرة بعد سنوات من العروض والنتائج المتواضعة، التي صاحبت الإمبراطور منذ فوزه ببطولتي الدوري والكأس موسم 2006- 2007.

ولعب المدرب الأرجنتيني كالديرون دوراً كبيراً في عودة فريق الوصل إلى سابق عهده المميز بالعروض الفنية الرائعة والجرأة الهجومية وهز شباك الفرق، والمنافسة على البطولات التي يشارك فيها.
وشهدت الجولة 22 من دوري الخليج العربي عودة فريق الوصل من ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب بإنجاز جديد ورقم أخر يكتب للمدرب الأرجنتيني كالديرون، الذي حافظ على سجل الفريق خالياً من الهزائم للمباراة السابعة على التوالي في مسابقة الدوري، وهو رقم جديد لم يحققه الإمبراطور منذ 7 مواسم أيضاً وبالتحديد في موسم 2006-2007، وهو الموسم الذي توج به الفريق بلقبين محليين، عندما فاز ببطولتي الدوري والكأس، إذ كان الفريق قد تلقى هزيمة من الشعب يوم 30 مارس 2007، ثم رفض الهزيمة بعد ذلك في 7 جولات متتالية، وخلال الفترة من 9 ابريل 2007 وحتى 27 مايو 2007 لم يتذوق الفريق طعم الهزائم، وحقق أفضل النتائج التي مكنته من حصد لقبي الدوري والكأس.
كما جمع فريق الوصل في مسابقة الدوري التي مر منها 22 جولة 34 نقطة، بالرغم من أن الفريق حصد طوال الموسم الماضي بأكمله 32 نقطة فقط، وهو ما يعني ان الوصل قادر على تحطيم رقم جديد في الموسم الحالي.

كالديرون بات المدرب المفضل عند جمهور الوصل، الذي عاد بعد غياب طويل إلى التواجد في المدرجات ومؤازرة فريقه والاستمتاع بالعروض التي يقدمها، وخلال الدور الثاني من مسابقة الدوري، ظهر فريق الوصل بمستوى متميز وقدم أفضل العروض التي نالت استحسان جماهيره.

ولعبت إدارة نادي الوصل دوراً كبيراً في حالة الاستقرار التي يمر بها الفريق الآن، إذ نجحت في توفير كل سبل النجاح أمام المدرب كالديرون واللاعبين، وتواجدت بالقرب من الفريق واللاعبين.

وعلى الرغم من أن الوصل فقد في السنوات الأخيرة الكثير من اللاعبين المبدعين مثل ماجد ناصر وأحمد ديدا وراشد عيسى وحبيب الفردان، إلا أن الوصل تحت قيادة كالديرون أثبت أنه قادر على منافسة الكبار، واستعادة ثقة جماهيره من خلال تقديم العروض المتميزة وتحقيق النتائج الايجابية.

 

من خالد صديق



مباريات

الترتيب