بني ياس يبحث عن الاستقرار مع الإسباني غارسيا

فاجأت إدارة نادي بني ياس الجميع هذا الموسم بإظهارها صبرا طويلا على المدرب الاسباني لويس غارسيا على الرغم من تواضع نتائج الفريق منذ جولات عدة.

وكان الفريق قد حقق بداية مقبولة هذا الموسم في دوري الخليج العربي، إلا أن الفريق تهاوى سريعا منذ الجولة 11 حين فاز على الظفرة خارج ملعبه، فغاب عنه الفوز في 9 جولات باستثناء الانتصار على كلباء في الجولة 15، وكان بهدف يتيم ولا ينظر إليه على أنه انتصار حقيقي، بالنظر إلى مستوى الخصم الهابط إلى دوري الهواة رسميا والمتذيل ترتيب الدوري هذا الموسم منذ الجولة الأولى.

وفي المقابل تلقى بني ياس هزائم كبيرة من الشارقة في ملعبه وبين جمهوره، ومن الوحدة كذلك، ثم سقط في فخ التعادل أمام الأهلي والنصر والوصل وعجمان. وما يزال الفريق مستمرا في نزف النقاط إلى الدرجة التي بات فيها مهددا بفقدان مركزه الثامن لصالح الفجيرة الذي يلتقيه غدا في استاد الشامخة ببني ياس في الجولة 22، حيث يمتلك الفريقان 25 نقطة، ويتقدم بني ياس بفارق الاهداف.

وكان السماوي قد تعاقد مع غارسيا، المدرب السابق لفرق خيتافي وليفانتي وإلتشي في إسبانيا، يوليو الماضي، خلفا للعراقي عدنان حمد الذي لم يعمر طويلا في بني ياس.

ويمتد عقد المدرب لموسمين، حيث يتبقى له موسم إضافي، ما يعني إن إقالة النادي له في هذه الفترة قد تعني دفع شرط جزائي إن وجد، حيث لم يتم كشف تفاصيل التعاقد مع المدرب الصيف الماضي.

والمثير أن النادي سبق وأقال الكثير من المدربين، وحتى في الموسم الواحد، ولم يظهر صبرا طويلا عليهم، بخلاف ما يحصل مع غارسيا حاليا، وقد تكون إدارة الفريق مقتنعة بأن المدرب وحده لا يتحمل وزر ما يحصل في بني ياس، فهناك غيابات مهمة أثرت في الفريق منها تجدد إصابة صانع الالعاب عامر عبد الرحمن، إضافة إلى تراجع مستوى الاجانب، ورحيل التشيلي كارلوس مونوز في فترة سابقة.

وغارسيا نفسه سبق وان قال مرارا إنه لا يملك عصا سحرية لتغيير حال الفريق بين ليلة وضحاها، وإنه يحتاج إلى تعاون الجميع. وقد ينجح بني ياس في استثمار هذا الصبر في استقرار فني استعدادا للموسم المقبل، حيث بات الموسم الحالي شبه منته لبني ياس، فلا هو مهدد بالهبوط، ولا هو منافس على المراكز المتقدمة، وتبقى له بطولة وحيدة هي الكأس، قد يسعى إلى قول كلمة فيها مايو المقبل.

 

من حميد نعمان



مباريات

الترتيب