هل ينقذ العين أحلام النصر الآسيوية

بدءا من القمة التي ستجمعه بالعين (الزعيم) في الجولة الـ22 من دوري الخليج العربي، ستنطلق بشكلٍ جادٍ مساعي النصر (العميد) لاستعادة مقعده المؤدي إلى دوري أبطال آسيا.

ويشكّل المركز السادس، والذي يحل فيه الفريق برصيد 32 نقطةٍ، صدمةً للفريق الذي كان يمني النفس بالتمسك بالمربع الذهبي، وسيكون عليه تحقيق الصعب بتخطي ضيفه الزعيم، والذي يتصدر المسابقة بـ49 نقطةٍ، إذا ما أراد تجديد أمله في المشاركة القارية.

ومثّلت النتائج الماضية ضربةً موجعةً ليس لثبات مستوى وأداء العميد فحسب، بل وبشكلٍ خاصٍ إلى خط دفاعه، الذي كان ثاني أقوى الدفاعات في الدوري خلف العين، ليستقبل أهدافا غريبةً هددت موقعه، وسيزيد التهديد أمام السفاح أسامواه جيان والمهاري عمر عبدالرحمن والخبير إبراهيما دياكيه، لا سيما مع الغياب المحتمل لعصام ضاحي بداعي الإصابة.

وسجّل إبراهيما توريه في آخر 3 مواجهاتٍ خاضها بقميص الفريق رغم تواضع النتائج، وهي بارقة الأمل التي سيعول المشجعون في استاد آل مكتوم في دبي عليها لتحسم المواجهة لصالح فريقهم المتراجع ضد الزعيم، والذي لا زال متشبثا بدوره بكونه الأقوى في الخط الخلفي على صعيد المسابقة.

وبينما يغيب إسماعيل أحمد عن مركز قلب الدفاع في العين، والفنان محمد عبدالرحمن "عجب" عن خط وسطه، بالإضافة إلى إصابة محمد فوزي، يُدرك الفريق الأكثر توازنا في هذا الموسم بأن لديه البدلاء الذين من شأنهم إسعافه للخروج بالنقاط الثلاث من القمة المشتعلة، والحفاظ على صدارته.

وقد يقف الإرهاق وحده أمام رجال زلاتكو داليتش الذي خاض موقعة السوبر قبل أسبوعين، وما انفك يقاتل على الجبهة الخارجية كونه مشاركا في دوري أبطال آسيا، وهي المهمة التي استلزمت منه السفر إلى إيران وأوزباكستان، كما كان ميروسلاف ستوتش، نجم وسط الفريق، قد طار إلى سلوفاكيا لخوض وديةٍ مع منتخب بلاده.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب