جواز سفر ليما "يطير" بالأضواء قبل الجولة الـ22

كادت دعاوى الشارقة (الملك) ضد فابيو ليما، مهاجم الوصل (الإمبراطور)، بأنه يحمل جواز سفرٍ مزورٍ أن تنفرد بالاهتمام قبل الجولة الـ22 من دوري الخليج العربي رغم ما تحمله من قممٍ.

ففي استاد مكتوم بن راشد في دبي، يحل الإمبراطور الخامس بـ33 نقطةٍ، وبقيادة ليما المُثار حوله الجدل، ضيفا على الشباب (الجوارح)، الثالث بـ40 نقطةٍ، والذي يطمح إلى الاقتراب من الوصافة عقب هزيمةٍ نكراء مني بها في الجولة السابقة.

وفيما ستضع بعض الجماهير الوصلاوية يدها على قلبها مخافة أن تمثُل مواجهة الجوارح خطرا آخرا على رصيدهم من النقاط في حال ثبتت دعاوى الشارقة ضد لاعبهم، ستكون التطلعات بأن يحقق الفريق المتحسّن الصعب، ويعود بالنقاط التي من شأنها أن تضعه في المربع الذهبي.

وسيكون المربع الذهبي هاجسا مماثلا للجار النصر (العميد)، المُتقهقر إلى المركز السادس بـ32 نقطةٍ، حينما يستضيف العين (الزعيم)، المتصدر بـ49 نقطةٍ، في قمةٍ ماتعةٍ.

ويتناقض وضعا الفريق بين البطولة المحلية والخارجية، فالعميد قادمٌ من انتصارٍ وتأهلٍ في بطولة الأندية الخليجية رغم ما يمر به من تراجعٍ في الأداء والنتائج، بينما تعثّر الزعيم-وهو الثابت في تألقه في هذا الموسم-بتعادلٍ ضد بختاكور طشقند الأوزبكي، ليصبح وصيفا لمجموعته بعد أن كان يتصدرها بجدارةٍ واستحقاق.

والوصافة المحلية في دوري الخليج العربي هي ما سيسعى الجزيرة (فخر أبوظبي)، ذو الـ45 نقطةٍ، للتخلص منه في ديربيٍ حامي الوطيس ضد الوحدة (أصحاب السعادة)، الرابع بـ36 نقطةٍ.

ولا تفصل فخر أبوظبي عن مدعاة الفخر الأكبر سوى 4 نقاطٍ يتفوق بها الزعيم، وهو ما يضاعف من الضغوط الملقاة على عاتقهم منذ فقدوا مركزهم الأول، فيما يقترب سامي الجابر، المدير الفني لأصحاب السعادة، من نهاية العقد الذي يربطه بالنادي الظبياني لمدة 3 أشهرٍ، مما يضخّم من أهمية استعادة الفريق لوعيه.

ويبدو أن اليقظة لن تسعف اتحاد كلباء (النمور)، الأخير بـ7 نقاطٍ، فيما يفتح أبوابه لاستضافة الظفرة (فارس الغربية)، العاشر بـ23 نقطةٍ.

ونال لاعبو النمور-سواءٌ في عهد الجزائري عبدالحق بن شيخة أو الإماراتي وليد عبيد-الإشادة على محاولاتهم في الملعب، إلا أن فارق الإمكانيات، لا سيما حينما يواجه خط هجومهم الأضعف في البطولة المنظومة الدفاعية الجيدة لفارس الغربية، هو ما من المتوقع أن يحسم المواجهة لماخيتي ديوب ورفاقه.

وسيكون الحفاظ على الاحصائيات الدفاعية الجيدة، والروح المرتفعة عقب الطفرة الآسيوية المستحقة، من أهداف الأهلي (الفرسان الحمر)، السابع بـ30 نقطةٍ، حينما يرتحل إلى رأس الخيمة لملاقاة الإمارات (الصقور)، الـ11 بـ23 نقطةٍ.

وإن حقق الصقور انتصارٌ مثيرٌ للجدل في الجولة الماضية، فإن الفرسان الحمر يحملون في جعبتهم انتصاراتٍ لم تبدأ بكأس السوبر، ومن الواضح بأنها لن تنتهي بالفوز على ناساف قرشي الأوزبكي على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يجعل الفريق مرشحا فوق العادة لتحسين مركزه بنهاية الموسم.

وبينما لم يفقد الملك، الـ12 بـ22 نقطةٍ، الأمل في الخروج من ظلمة القاع، سيقف حاجز النقاط التسع بينه وبين عجمان (البرتقالي)، قبل الأخير بـ13 نقطةٍ، أمام رغبات الثاني في توديع مركزه المؤدي إلى الهبوط.

وبينما سيشكّل حفظ ماء الوجه مطلبا للبرتقالي إذا ما كان الرحيل عن مصاف المحترفين هو قدره، قد يعني الانتصار في استاد الشارقة بالنسبة لباولو بوناميجو ورجاله قفزةً كبيرةً على صعيد الترتيب مع تقارب النقاط بين الفرق، حيث 3 نقاطٍ فقط هي ما تفصله عن أصحاب المركزين الثامن والتاسع.

ويتلاقى فارسا منتصف الترتيب، بني ياس (سيوف العاصمة)، الثامن بـ25 نقطةٍ، مع الفجيرة، التاسع بنفس الرصيد من النقاط، في العاصمة أبوظبي.

وليس الارتقاء أكثر وأكثر نحو منتصف الترتيب هو ما يبحث عنه كلا الفريقين، فالضيف القادم من الساحل الشرقي للدولة يريد أن ينتقم من هزيمة الدور الأول حينما سقط بسباعيةٍ نظيفةٍ حينما كان العراقي عبدالوهاب عبدالقادر لا زال على رأس الإدارة الفنية للفريق الصاعد.

من العنود المهيري

 



مباريات

الترتيب