لماذا قد يخاطر كالديرون بالزج بليما أمام الشباب

تمثّل مباراة الشباب (الجوارح) مطبا آخرا في قضية تزوير جواز سفر فابيو ليما التي سيكون الوصل (الإمبراطور) مطالبا بحلّها.

ويلتقي الفريقان في الـ12 من أبريل/نيسان الجاري ضمن منافسات دوري الخليج العربي، فيما أجّلت لجنة الانضباط في اتحاد الكرة البت في القضية حتى الـ14 من أبريل/نيسان الجاري.

وصرّح سالم بن بهيان العامري، رئيس اللجنة، بأن أي فريقٍ شارك ضده اللاعب البرازيلي المولد سيتمكّن من المطالبة بنقاط مباراته حال ثبوت دعاوى الشارقة (الملك) بأن اللاعب يحمل جواز سفرٍ أوزبكيٍ مزوّر، وهو ما سيشمل الشباب كون مباراته تسبق النظر في القضية بيومين.

ويجعل تاريخ المباراة الجوارح خصمٌ إضافيٌ محتملٌ قد يقرر التقدّم بشكوىً رسميةً لحرمان الإمبراطور من نقاطه المستحقة جرّاء مشاركة ليما.

ومن السهل توقّع ردة فعل جابرييل كالديرون وطاقمه الفني إزاء هذه المخاطرة الكبيرة، فالمنطق يقول بأن الإبقاء على الهدّاف الفذ على دكة الاحتياط هو الخيار الآمن حتى تفض لجنة الانضباط النزاع بتأييد الشارقة أو الوصل.

ولكن إذا تيقّنت الإدارة الوصلاوية مبكرا بفوزها في المعركة القضائية بفعل ما تمتلكه من أدلةٍ وبراهينٍ قاطعةٍ تبرئ ساحتها، فقد يعطون المدرب الأرجنتيني الضوء الأخضر للإقدام على المخاطرة بإشراك ليما في استاد مكتوم بن راشد.

وكان بن بهيان قد أكد بأن الإمبراطور يمتلك حق التقدم بشكوىً لتعويضه لاحقا عما أصابه من ضرر، وذلك في حال لم يثبت الاتهام الشرقاوي ضد ليما.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب