بعد ظلمه لماجد ناصر .. هل يعود الحزم الآسيوي مع الأوزبك

ينتظر الإماراتيون من الاتحاد الآسيوي أن يكرر الحزم الذي انتهجه في إيقاف ماجد ناصر، حارس الأهلي (الفرسان الحمر)، بعد أن خرج سلوك الجماهير الأوزبكية عن الروح الرياضية في دوري أبطال آسيا.

ففي دور المجموعات من البطولة القارية، وفي مواجهةٍ جمعت الأهلي بناساف قرشي، فقد الحضور صوابهم بعد هدف الفوز من قبل الفرسان الحمر، لتشن الجماهير الأوزبكية جام غضبها على أرضية الملعب، وتشرع في رمي المقذوفات، مستهدفين-فيما بدا عبر النقل التلفزيوني-حكم المباراة تارةً، ولاعبي الضيوف تارةً أخرى.

وأرغمت الجماهير في استاد قرشي الحكم الكوري الجنوبي كيم جونج هيوك على إيقاف المباراة لمدة 3 دقائقٍ منذ الدقيقة الـ85 وحتى الـ88، كما أجبرت نجوم الأهلي على الابتعاد بقدر الإمكان عن المدرجات مخافة أن تتسبب في إصابة أحدهم.

وشكى هيوك من الأغراض العشوائية التي كانت تُقذف باتجاهه، ليُجابه قراره بإيقاف أحداث الشوط الثاني بصافرات الاستهجان الاحتجاجية من قبل الـ15 ألف متفرجٍ الذين تواجدوا في لقاء الإياب، دون أن يقدروا حاجة قاضي الملعب لحماية نفسه واللاعبين.

وبعد أن حمّل الاتحاد الآسيوي الكابتن ماجد مسؤولية استفزاز الإعلاميين الإيرانيين له في لقاء الأهلي وتراكتور سازي تبريز، فارضا عليه الابتعاد عن القفاز لمدة 6 مبارياتٍ كاملة، يتوقع المتابعون الإماراتيون من الكيان القاري الكبير أن يضرب بيدٍ من حديدٍ على الجماهير الأوزبكية، وأن يُبدي ذات القسوة التي عاقب بها ماجد.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب