عجمان .. هل بدأ التحضير مبكرا لدوري الهواة

بات فريق عجمان شبه مستسلم لمصيره هذا الموسم، حيث ينتظر مع كلباء الاعلان الرسمي عن عودته إلى دوري الهواة بعد أربعة مواسم قضاها بين المحترفين، حيث وقبل لقاء بني ياس اليوم، ما يزال الفارق في حدود عشر نقاط عن اقرب ملاحقيه، ما يعني عمليا أنه لم تعد هناك من جدوى للقتال لأن الفريق يحتاج إلى معجزة لا ترتبط به فقط، بل بنتائج الاخرين، وخاصة فرق الشارقة والفجيرة والظفرة والامارات.

ونقلت بعض وسائل الإعلام المحلية أخيرا عن بدء بعض التحضيرات من جانب الفريق، أولها الحديث عن فك الارتباط بالمدرب البرتغالي مانويل كاجودا الذي لم يقدم اي شيء للفريق، وكان التعاقد معه استمرار للفشل الذي لاحق الفريق مع المدرب التونسي السابق، فتحي الجبال، بل زاد الأمر سوءا مع كاجودا حيث تلقى الفريق هزائم ثقيلة جدا.

ومن أقوى المؤشرات على هذه التحضيرات المبكرة الحديث عن عودة المدرب السابق، العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، الأكثر دراية بظروف عجمان لتولي المهمة مجددا لكن في ظروف مختلفة، ومشابهة لفترة سابقة، كان فيها عبدالوهاب مدربا للبرتقالي حين صعد إلى دوري الخليج العربي.

كما أن المدرب العراقي له بصمته الواضحة، وهذا بجانب ترتيبات على مستوى اللاعبين الأجانب وبعض المحليين المرشحين لمغادرة الفريق، حيث يتوقع أن يكون أبرزهم العاجي بوريس كابي.

وسبق للمدرب العراقي أن حقق الكثير من النتائج الطيبة مع الفريق، إلا أن ما يطرح التساؤل هو أن عجمان ما يزال غير قادر على الخروج نهائيا من هذه العلاقة مع عبدالوهاب، حيث سبق له أن غادر مرات عدة عجمان، ثم عاد إليه، آخرها نهاية الموسم الماضي حين استعان الفريق بالمدرب التونسي الجبال من أجل تحسين وضعية الفريق والحفاظ على مكانه في دوري الخليج العربي، وهو ما فشل فيه المدربين الجبال وكاجودا، مع تبقي جولات قليلة على نهاية الدوري والفريق يمتلك 12 نقطة فقط.

وتلقى البرتقالي هذا الموسم وبعد 20 جولة، 12 هزيمة، وسجل 6 تعادلات، في حين لم يسجل إلا انتصارين فقط، وكان أكبر سقوط له حين خسر بسباعية أمام العين، ما أثر كثيرا في مستوى الفريق، ثم جاءت الهزيمة على أرضه وبين جمهوره من كلباء، متذيل ترتيب الدوري، وهو ما فرض على الفريق البدء أن يكون مهيأ اليوم لتقبل خروجه من المحترفين في اتجاه الهواة.



مباريات

الترتيب