محللون يهاجمون التأخير في تأجيل لقاء النصر والظفرة

انتقد محللون كرويون قرار لجنة دوري المحترفين بتأجيل النصر (العميد) والظفرة (فارس الغربية) بسبب العاصفة الرملية قبل سويعاتٍ قليلةٍ فقط من انطلاقها.

وانتظرت اللجنة، بقيادة سهيل العريفي، مديرها التنفيذي، حتى عصر الخميس الموافق الـ2 من أبريل/نيسان لتؤجل المباراة التي كان من المفترض انطلاقها في وقت المغرب في المنطقة الغربية.

واعتبر المحللون في استوديو برنامج "رادار" في قناة دبي الرياضية أنه كان من السهل بالنسبة للجنة التكهّن بحالة الطقس السيئة التي ستُلعب فيها المباراة، نظرا لأن العاصفة الرملية والغبار يمران على الخليج العربي بأسره، ولن تكون الإمارات بمنأىً عن هذه الظروف الجوية.

وبحسب محمد مطر غراب، كان من المفترض باللجنة أن تتوقع صعوبة خوض المباراة في المنطقة الغربية المتاخمة لحدود الربع الخالي، مما يجردها من الأعذار حول تأخرها الكبير في إعلان تأجيل المواجهة، بحسب تعبيره، كما أنها لم تفكر في التكاليف المادية التي تتكبدها الفرق، لا سيما فيما يتعلق بتكاليف السفر والمبيت.

ويعقد القرار بالتأجيل اتفاقيات الفرق حول حقوق الفرق المستضيفة والضيفة في التمرن على أرضية الملعب الأساسي، وهو ما قد يتسبب في نزاعاتٍ لا داعٍ له

وأشار علاء مدكور إلى جانبٍ آخرٍ من المتاعب التي تواجهها الفرق عند تأجيل مبارياتها، فمد صبر اللاعبين على صافرة انطلاق المباراة لـ24 ساعةٍ إضافيةٍ لا يمس جاهزيتهم الفنية فحسبٍ، بل ومن شأنه أن يؤثر على حالتهم المعنوية.

ولام المحللون خبراء الاتحاد الكروي بالدولة على تضييعهم لأوقات الجماهير التي قطعت دربا يستغرق 3 إلى 4 ساعات بين إمارة دبي والظفرة، وفي انعدامٍ عالٍ للرؤية، لتفاجئ بتأجيل المواجهة بين الفريقين ليومٍ كاملٍ، مع تواصل الحيرة حول وضعية المباراتين المتبقيتين بين الشباب والإمارات، والعين والأهلي.

وكانت اللجنة قد وضعت هامشا يبلغ 3 ساعات للإعلان عن إمكانية تأجيل المباراتين المتبقيتين من اليوم، إلا أن الحظ والطقس أسعفا المواجهتين المسائيتين لتتمان بشكلٍ طبيعي في استاد مكتوم بن راشد بدبي وهزاع بن زايد في العين.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب