هل أنهى كايو جونيور مسيرة عادل عبدالله مع الشباب

حينما جدد عادل عبدالله، لاعب الارتكاز في الشباب (الجوارح)، تعاقده مع الفريق في أغسطس/آب من 2014، لم يكن أشد المتفائلين يتوقع له أن يعود خيارا أولا في التشكيلة.

فبعد أن بلغ القائد الشبابي السابق من العمر 34 ربيعا، أصبح عامل ثقةٍ في الدكة الاحتياطية للجوارح، فيما ذهبت صدارة مركزي الارتكاز في الفريق إلى الدوليين حسن علي إبراهيم وعزيز بيك حيدروف.

وتكهن المراقبون في الصيف الماضي حينما رضخ عادل عبدالله لعروض الإدارة الشبابية، ورضى بتمديد عقده عاما إضافيا، أن يتواصل استخدامه كبديلٍ في منتصف الملعب في حالة إصابة أو غياب أحد الاسمين المفضلين، إلا أن الأمور اختلفت بشكلٍ جذريٍ في عهد المدير الفني الجديد.

فعلى عكس سلفه ومواطنه ماركوس باكيتا، لا يحبذ كايو جونيور الزج باللاعب رقم 21 حينما تضطره الظروف لذلك، جاعلا رصيده من المشاركات في موسم 2014-2015 يتجمّد عند مباراتين فقط في دوري الخليج العربي، رغم أن الإصابات والايقافات عصفت باستقرار خط الوسط في كثيرٍ من الأحيان.

وضاعف كايو جونيور من صعوبة عودة النجم المخضرم إلى التشكيلة الأساسية، لا سيما حين قام بتجربة أسماءٍ جديدةٍ وناجحةٍ على صعيد الارتكاز، كإسحاق عبدالحميد، الصاعد من الأكاديمية في النادي، وكارلوس فيلانويفا، صانع ألعاب الفريق.

ويبدو أن اللاعب الذي حمل آخر بطولة دوريٍ مع الجوارح سيكون بين أوائل المودعين في سوق الانتقالات الصيفية إذ ضمن المدير الفني بقاءه في القلعة الخضراء حتى 2017.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب