3 مدربين لم يتمكنوا من إيقاف كلباء على قدميه

سجل دوري الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم مفارقة غريبة خلال سلسلة الجولات العشرين من المسابقة، كان بطلها نادي اتحاد كلباء صاحب المركز الأخير على سلم الترتيب برصيد سبعة نقاط فقط حصدها بعدما لجأ إلى ثلاثة مدربين تعاقبوا على دفة القيادة الفنية دون أن ينجحوا في تعزيز حظوظ الفريق في البقاء مع الكبار موسماً جديداً.

وبدأ كلباء الموسم الحالي مع المدرب البرازيلي سواريز الذي قاده في 13 مباراة كاملة لكنه لم يحقق معه سوى أربع نقاط، ليسارع مجلس إدارة النادي إلى إقالته والتعاقد مع المدرب الجزائري عبدالحق بن شيخة الذي بدوره خاض مع "النمور" ست مباريات بيد أن أنيابهم لم تظهر بتاتاً تحت قيادته فخسر الفريق أربع مباريات.

وفي الوقت الذي فقد فيه مجلس الإدارة الكثير من آمال النادي في البقاء، منح مدربه المواطن وليد عبيد الفرصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة الفريق فحصد ثلاث نقاط من ثلاث مباريات وكاد يحقق انتصاراً جديداً لولا الخسارة المفاجأة أمام ضيفه الفجيرة قياساً بظروف المواجهة الغريبة إذ تقدم كلباء بهدفين قبل أن يطرد الحكم لاعباً من الاتحاد ويحتسب ركلة جزاء لمصلحة الفجيرة الذي استغل النقص العددي وحقق فوزاً مثيراً 3-2.

وعبر وليد عبيد عن غضبه بعد اللقاء مباشرة وقال لوسائل الإعلام إنه "يحاول إنقاذ اتحد كلباء من المحنة التي يقع فيها حالياً لكونه أقرب المهددين للهبوط لمصاف أندية الهواة"، مضيفاً "كان الفريق قريباً جداً من إنعاش امله بالبقاء لأنه تقدم على الفجيرة، ولكن الحكم ظلمنا وأعتقد أنه لا يفقه بالتحكيم وقد حرمنا من نقاط كنا في أمس الحاجة لها".

ويؤدي كلباء مباريات مميزة تحت قيادة المدرب المواطن وليد عبيد الذي أنجز أفضل من المدربين الأجنبيين سواريز وبن شيخة، إذ حقق ثلاث نقاط من ثلاث مباريات فيما جمع سواريز أربعة نقاط من 13 جولة أما بن شيخة فلم يقو على حصد أي نقطة في الدوري.

من تابع مباراة اتحاد كلباء مع الفجيرة يدرك تماماً أن "النمور" فريق يلعب شوطاً واحداً بمستوى عالي لكنه يتقهقر تدريجياً خلال عمر المباراة، ويخرج خاسراً حتى وإن تقدم بأكثر من هدف، إذ يعاني الفريق من قلة خبرة لاعبيه واندفاعهم المبالغ به في الملعب على الرغم من حاجة المباراة إلى التهدئة، فضلا عن سوء تقدير لاعبيه لمستوى هجمات الخصم ومنحه المساحات الكافية لشن الهجمات وتهديد مرماهم.

نتساءل هل بإمكان كلباء تحقيق معجزة بالبقاء ضمن الكبار؟ أم أن الأمور ستكون صعبة للغاية خصوصاً أن الفارق بينه وبين الإمارات صاحب المركز ال12 نحو 13 نقطة قبل ست جولات على الختام.
 
من محمد الحتو



مباريات

الترتيب