في الجولة الـ20 .. الجزيرة يبتغي "النصر" لتهديد صدارة العين

جددت الجولة الـ19 من دوري الخليج العربي آمال الجزيرة (فخر أبوظبي) في اللحاق بالصدارة، وهي الفرصة التي سيحاول الفريق الظبياني اقتناصها في الجولة الـ20 من ملعب النصر (العميد).

وحينما وقع العين (الزعيم)، المتصدر، في فخ التعادل في مقابل فوز الجزيرة، تقلص الفارق بينهما إلى 4 نقاطٍ إذ بات في جعبة الأول 43 نقطةٍ مقابل 39 نقطةٍ للثاني، مما يجعل الانتصار في دبي مطلبا رئيسا فيما إذا أراد فخر أبوظبي استعادة القمة.

ولن تكون المهمة سهلةً ضد العميد، الخامس بـ31 نقطةٍ، فالفريق الأزرق يمر بفترةٍ من تراجع النتائج، حتى أن آخر انتصاراته في بطولة الأندية الخليجية لم يأتِ مقنعا، ويعلم إيفان يوفانوفيتش ورجاله بأن مواصلة التفريط في النقاط الهامة لن يُقابل سوى بالغضب من الجماهير المتعطشة إلى مقعدٍ آسيويٍ بنهاية الموسم.

ومن المفارقات في القمة المشتعلة أن الجزيرة، الأقوى هجوما بـ49 هدفا، يمتلك رابع أضعف خطوط الدفاع في المسابقة، فاستقبل 32 هدفا حتى اللحظة، فيما يتباهى العميد بثاني أقوى خط دفاعٍ في المسابقة بـ17 هدفا في 19 جولة.

وسيمثّل البقاء ضمن المربع الذهبي هاجسا مماثلا بالنسبة للوحدة (أصحاب السعادة)، الرابع بـ33 نقطةٍ، والذي يفتح أبواب استاد آل نهيان في العاصمة أبوظبي لاستقبال عجمان (البرتقالي)، قبل الأخير بـ12 نقطةٍ.

وتعرّض البرتقالي للطمةٍ قويةٍ في الجولة الماضية حينما سقط أمام اتحاد كلباء، الأخير، وإن لم تغيّر النتيجة من ترتيب الجدول، ولا يمتلك الفريق سوى الفوز للهرب بمعجزةٍ ما من الهبوط، فيما يستمر جهاد السعودي سامي الجابر لإيجاد هويةً لفريقه الذي كان قد سقط بالثلاثة في ملعب الوصل (الإمبراطور).

ويسافر الإمبراطور، والذي حقق نقلةً مذهلةً إلى المركز السادس بـ29 نقطةٍ، إلى ملعب بني ياس (سيوف العاصمة)، الثامن بـ23 نقطةٍ، حيث يحاول الفريق الأصفر تأكيد طفرته، فيما سيبذل السماوي كل ما أوتي من جهدٍ لتجنّب الهزيمة الخامسة على التوالي.

وكما قطع اتحاد كلباء (النمور)، الأخير بـ7 نقاطٍ، سلسلة هزائمه ضد البرتقالي، سيسعى الفريق القادم من الساحل الشرقي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية ضد جاره الفجيرة، الـ12 في الترتيب بـ19 نقطةٍ.

وحسابيا، تقعد 18 نقطةٍ على الطاولة بانتظار أن يضيفها وليد عبيد، المدير الفني الإماراتي الوحيد، إلى سجله للخروج من القاع، ولكن حتى ضد الفريق الذي شاركهم الصعود إلى مصاف المحترفين، لا يستطيع النمور أن يضمنوا تحقيق النقاط الثلاث، فالفجيرة يتفوق على صعيد الإمكانيات والأجانب، بل ويبتعد بـ7 نقاطٍ كاملةٍ عن آخر مركزٍ مؤدٍ للهبوط.

ويرتاح الإمارات (الصقور) نسبيا أيضا في مركزهم الـ11 بـ20 نقطةٍ، فيبدو أن الفريق المنتمي إلى رأس الخيمة حقق المطلوب منه بتفادي العودة إلى مصاف الهواة، وبات يلعب دون ضغوطاتٍ، فربما يتحقق له أمله بإجبار الزعيم على تعادلٍ ثانٍ على التوالي.

وقد يعتبر العين-والذي يُقاتل على أكثر من جبهةٍ منها دوري أبطال آسيا-المباراة بروفةً مناسبةً قبل خوضه كأس السوبر المؤجل في الـ27 من مارس/آذار الجاري ضد الأهلي (الفرسان الحمر).

ويتحمّل الطرف الثاني في قمة السوبر أعباءً مماثلةً، فالأهلي الذي يحل سابعا بـ27 نقطةٍ خاض 3 مواجهاتٍ حامية الوطيس في ذهاب دور المجموعات من دوري أبطال آسيا، وعليه أن يطرد همومها من باله للتركيز على تحسين مركزه في جدول الترتيب حينما يستضيف الظفرة (فارس الغربية).

وأحرج الفريق الضيف، والذي يحل تاسعا بـ22 نقطةٍ، العديد من أندية الصدارة في هذا الموسم بجرأته وأدائه الذكي، ولا يود أولاريو كوزمين أن يُصدم بمفاجأةٍ غير سارةٍ في استاد راشد قبل أسبوعٍ من التفرغ لموقعة السوبر التي من شأنها إنقاذ موسمه.

وبعد أن فرط باولو بوناميجو، مدرب الشارقة (الملك)، في فرصةٍ مماثلةٍ لإنقاذ موسمه حينما خسر نهائي كأس الخليج العربي، بات مطلبه التقدم بقدر الإمكان في جدول الترتيب، وهي الرغبة التي ستصدم بالشباب (الجوارح)، الثالث بـ37 نقطةٍ.

ويبرز فاندرلي سانتوس، هدّاف الملك العاشر بـ22 نقطةٍ، كعلامةٍ مضيئةٍ في التشكيلة البيضاء، حيث ينافس على مركزٍ متقدمٍ في ترتيب الهدافين، فيما ينافس الضيوف القادمون من دبي على الوصافة، بحسب تصريحات كايو جونيور، مديرهم الفني.

من العنود المهيري

 

 

  

 



مباريات

الترتيب