هل يتحمل كوزمين وحده وزر تواضع مستوى الأهلي

التصريحات التي أطلقها مدرب الأهلي الروماني اولاريو كوزمين بعد التعادل السلبي أمام ناساف الأوزبكي يوم أمس في أبطال آسيا، والتي أرجع فيها تواضع نتائج الفريق إلى غياب البديل الجاهز يتحمل مسؤوليتها المدرب أكثر من غيره، خاصة وأن كوزمين من نوعية المدربين الذين يحصلون على حرية أكبر في التعاقدات.

وكان المدرب نفسه من اختار التخلي عن البرتغالي هوجو فيانا بداعي أن اللاعب غير قادر على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق خلال بداية الموسم، فسمح بانتقاله إلى الوصل، وظل اللاعب بدون ناد بسبب أزمة القيد السابقة مع اتحاد الكرة حتى يناير الماضي، حين تمكن من إنهاء تعاقده مع الوصل، واليوم يقدم اللاعب مستوى مميزا مع  الإمبراطور.

أما المسألة الثانية فكانت في فشل المدرب في التعاقد مع مهاجم صريح منذ الصيف الماضي مقابل التخلي عن البرازيلي جرافيتي الذي لم يتم حتى فترة الانتقالات الشتوية، فكان اللاعب بدون اي عطاء يذكر لأربعة اشهر مع الأهلي، ثم التعاقد مع التشيلي كارلوس مونوز قادما من بني ياس، وهو من اللاعبين الذين يمكن توظيفهم في أكثر من مكان في هجوم الأهلي، إلا أن المدرب وبصورة مفاجئة فضل التخلي عن مونوز مقابل الإبقاء على التشيلي لويس خيمينيز، وكذلك التعاقد مع البرازيلي ريبيرو في صفقة كبيرة كلفت خزينة النادي مبلغا مهما، في حين فشل اللاعب في اثبات نفسه منذ قدومه إلى الفريق.

والحقيقة أن مشكلة الأهلي لا تقتصر على غياب بديل أحمد خليل، بل في أن ثلاثة أجانب تم تغييرهم دفعة واحدة في منتصف الموسم، ما يجعل مسألة الانسجام أمرا بالغ الصعوبة، حيث أن هذا الأمر كان من المفترض أن يتم يونيو أو يوليو الماضي، وقبل فترة من بداية الموسم.

والتغيير الكبير الذي طرأ على مشاركات أحمد خليل من مهاجم بديل إلى لاعب أساسي أمر يجب الصبر عليه، فاللاعب كان على الدوام لا يقدم المستوى المطلوب مع الفريق، حيث ظل لاعبا بديلا مع كل المدربين السابقين للأهلي، وتحمله وحده مسؤولية الرفع من مستوى هجوم الأهلي وإعادته إلى ما كان يقدمه الموسم الماضي مع البرازيلي جرافيتي يزيد من الضغوط على اللاعب ولا يسعفه في تقديم نفس المستوى الذي يظهر به مع المنتخب.

ويبقى أن البطولة الحقيقية المتبقية للفريق والتي يمكن ان يصالح بها الاهلي جماهيره هي كأس رئيس الدولة بعد ان تلاشت آماله تقريبا في البطولة القارية ودوري الخليج العربي.



مباريات

الترتيب