في الجولة 19: العين غير قلق .. والجابر مهدد بـ"الانزلاق"

رغم أنه تعثّر بالتعادل في الجولة الـ19 من دوري الخليج العربي، لا يبدو أن العين (الزعيم)، والذي يمتلك في جعبته 43 نقطةٍ، سيعاني الأرق حتى انطلاق الجولة المقبلة خوفا على ضياع صدارته.

ففي مباراةٍ خانت فيها الظروف أسامواه جيان، وابتسم فيها الحظ لماكيتي ديوب بهدفٍ عالمي، تمكّن الظفرة (فارس الغربية)، التاسع بـ22 نقطةٍ، من أن يُرغم خصمه القوي على الاكتفاء بالتعادل 1-1 في ثاني مفاجآته في الدور الثاني بعد أن كان قد عرقل الجزيرة (فخر أبوظبي).

ونجى فخر أبوظبي بدوره، وهو الثاني بـ39 نقطةٍ، من نزيف النقاط حينما أرضى جماهير استاد محمد بن زايد بالفوز على الأهلي (الفرسان الحمر)، إلا أن الفارق بينه وبين المتصدر لم يقل عن 4 نقاطٍ لن تتقلص بسهولةٍ في ظل ثبات مستوى الزعيم.

وتوقع متابعو الدوري أن تعنون القمة المنتظرة ضد الجزيرة عودة الفرسان الحمر الحقيقية على الصعيد المحلي، بعد أن كانوا قد أبدى روحا معنويةً جديدةً ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، إلا أن حامل اللقب صُدم مرةً أخرىً بغياب بعض لاعبيه عن مستواهم المأمول، ليتراجع خطوةً إلى المركز السابع بـ27 نقطةٍ.

وتخلى الأهلي بالخسارة 2-0 عن مقعده السادس للوصل (الإمبراطور)، والذي احتله بنقاطه الـ29 بعد أن لقّن الوحدة (أصحاب السعادة) درسا كرويا قاسيا في استاد زعبيل.

وفي شوطٍ واحد، استطاعت ثلاثية الإمبراطور المتوهج بقيادة جابريل كالديرون أن تقضي على آمال أصحاب السعادة في إيجاد سكة الانتصارات، لتتضخم بذلك أزمة سامي الجابر، مديره الفني، فإلى جانب شكاوى المدرب السعودي المستمرة من غياب أبرز النجوم، سيكون مركز الوحدة الرابع في المربع الذهبي مهددا في حال خسارته.

ويتربص النصر (العميد)، الخامس بـ31 نقطةٍ، بموقع الوحدة بعد تقلّص الفارق بينهما إلى نقطتين فقط، إذ فرض العميد كلمته على الساحل الشرقي، وعاد بانتصارٍ صعبٍ على الفجيرة.

فبهدفٍ يتيمٍ من محمود خميس في ثاني دقائق المواجهة، حقق النصر فوزا تمنّع عليه على مدار الجولات الثلاث الماضية، فيما مُنيت فرقة إيفان هاشيك بثالث هزائمها على التوالي، فالفريق الذي يعد أحد أكثر أطراف دوري الخليج العربي تطورا في الدور الثاني دخل في سلسلةٍ من النتائج السلبية، وتقهقر إلى المركز الـ12 بـ19 نقطةٍ.

ويرتاح الفجيرة نسبيا رغم قربه من القاع، فصراع توديع المحترفين لا يعنيه في ظل ابتعاده عن آخر المراكز المؤدية إلى الهبوط بـ7 نقاطٍ كاملة.

وتمخّضت الحرب الثنائية في مؤخرة الترتيب عن انتصارٍ مفاجئٍ لاتحاد كلباء (النمور) على عجمان (البرتقالي)، إلا أن "دراما" التكهنات لم تشتعل في ظل بقاء الأمور على ما هي عليه، فالنمور لا زالوا يتذيلون الترتيب بـ7 نقاطٍ فقط، فيما بقى البرتقالي في المقعد قبل الأخير بـ12 نقطةٍ لا تغني ولا تسمن من جوع.

ولم تختلف قناعة الهابطين عن قناعة الشباب (الجوارح)، والذي بات يحلق بين المتصدرين دون ضغوطٍ تذكر، ليضيف الفوز بـ1-0 على بني ياس (سيوف العاصمة) إلى سجل انتصاراته.

وبعد قرار كايو جونيور، المدير الفني للفريق، بالاكتفاء بالوصافة، لن يستعجل الجوارح جولاته السبع المقبلة لتحقيق المستحيل، فعلى عكس بني ياس الذي سقط للمرة الرابعة على التوالي، وظل ثامنا بـ23 نقطةٍ، ليس للشباب ما يخسره مع ضمانه لمقعدٍ آسيويٍ في الموسم المقبل، واعتزاله معركة اللقب المحتدمة بين العين والجزيرة.

وذهبت أخفت أضواء الجولة إلى لقاء الشارقة (الملك) والإمارات (الصقور)، والذي انتهى بهما يتقاسمان نقاطه بعد التعادل 1-1.

ففي استاد الشارقة، تمنّى عشاق الملك من فريقهم أن يؤكد انتصاراته المتتالية بآخرٍ يخرجهم من المراكز المتأخرة ويدفع بهم نحو منطقة وسط الجدول، إلا أن الملك والصقور اتفقا على التناوب على المركزين الـ10 والـ11، حيث يمتلكان 22 و20 نقطةٍ على التوالي دون توترٍ يُذكر من الوقوع في مغبة الهبوط.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب