هل يشرب الجابر من نفس الكأس الذي شرب منه الأسطورة مارادونا

عندما تعاقد نادي الوحدة مع السعودي سامي الجابر، قبل شهر، لتولي مهام المدير الفني للفريق الأول، كان ترتيب فريق الوحدة في جدول الدوري بالمركز الثالث، وكان ينافس العين والجزيرة بقوة على صدارة الدوري، التي يتطلع محبوه وعشاقه إلى الظفر بها.

وبعد ثلاث جولات للجابر مع الفريق العنابي في الدوري، تراجع الفريق إلى المركز الرابع، وابتعد كثيراً عن فريق العين المتواجد في الصدارة، إذ بات الفارق بينهما تسع نقاط، رغم أن الوحدة خاض مباراة الجولة 18، في حين أن فريق العين سيخوض مباراة هذه الجولة مساء الجمعة، وفوز الزعيم في هذه المباراة سيرفع فارق النقاط بينهما إلى 12 نقطة.

وتجربة سامي الجابر مع الوحدة إلى الآن تشبه إلى حد كبير تجربة الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا مع الوصل، إذ لم يتمكن مارادونا في موسم 2011-2012، من تحقيق ما كان يتطلع اليه محبو وعشاق الوصل، بعد أن فشل في قيادة الفريق إلى منصات التتويج على مستوى البطولات المحلية.

كما فقد الوصل تحت قيادته، بغرابة شديدة، بطولة كأس الخليج للأندية، على الرغم من تأهله للمباراة النهائية التي خسرها على ملعبه ووسط جماهيره في زعبيل.

وخاض النجم سامي الجابر مع الوحدة إلى الآن اربع مباريات، الأولى كانت أمام السد القطري في دوري أبطال آسيا، وخسرها الوحدة بركلات الترجيح، وودع المسابقة الآسيوية.

وفي المباراة الثانية خسر أمام الشارقة بنتيجة 4-1 في الجولة 17 من دوري الخليج العربي، واستمر سوء النتائج في الجولة 18 من مسابقة الدوري، إذ تعادل الوحدة على ملعبه ووسط جمهوره بهدف لمثله أمام الشباب، وأهدر فرصة الانفراد بالمركز الثالث، وفي المباراة الرابعة خسر أمام الوصل بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس في الجولة 19 من دوري الخليج العربي.

وعلى الرغم من الآمال الكبيرة التي عقدها جمهور الوحدة، وكذلك محبو وعشاق الجابر المنتشرين في الإمارات والسعودية وفي مختلف بلدان الخليج، إلا أن نتائج الوحدة تحت قيادة سامي الجابر تؤكد أن المدرب السعودي، الذي يحظى بتاريخ كبير ومشرف كلاعب كرة قدم، يسير في نفس الطريق الذي سار عليه الأسطورة الأرجنتيني مارادونا مع الوصل، الذي حظى عند التعاقد معه بترحاب وتفاؤل كبير واهتمام إعلامي غير مسبوق، لكنه لم يحقق ما كانت تتطلع اليه جماهير الوصل.

وكانت الآراء متباينة عند تعاقد الوحدة مع سامي الجابر، قبل شهر، إذ لقت هذه الخطوة حالة من الارتياح داخل أروقة النادي، نظراً للاسم الكبير الذى يتمتع به النجم السعودي، وقدرته على لم شمل الفريق، بعد أن عان من بعض المشكلات مع المدرب السابق، البرتغالي السابق بيسيرو، والذى دخل في صدامات مع أكثر من لاعب.

وعلى النقيض كان هناك رأي أخر لم يبدي أصحابه ارتياحهم لخطوة التعاقد مع سامي الجابر، استناداً إلى عدم تمتعه بالخبرة الكافية التي تؤهله لقيادة طموح الوحدة الساعي إلى إحراز لقب الدوري هذا العام، واعتبروا أن تعاقد الوحدة مع الجابر مغامرة كبيرة، وستكشف الأيام المقبلة، إذ كانت خطوة التعاقد مع الجابر رابحة أم مغامرة.

من خالد صديق



مباريات

الترتيب