سعادة الوصل في اختبار "أصحاب السعادة"

يحل الوحدة (أصحاب السعادة) في ضيافة الوصل (الإمبراطور) في اختبارٍ جديٍ للصحوة التي يشهدها الفريق الأصفر على صعيد النتائج مؤخرا.

ويقص أصحاب السعادة شريط الجولة الـ19 من دوري الخليج العربي وهم في المركز الرابع بـ33 نقطةٍ، فيما يقعد الإمبراطور في المركز السابع بـ26 نقطة.

وسيكون الوحدة "أحكم" من الاستهانة بالوصل بسبب مركزه، فرغم أنه يبتعد عن فرق المربع الذهبي، إلا أنه بات لا يقل عنها طموحا وقتاليةً منذ قلب أوضاعه في فبراير/شباط الماضي بالفوز الرباعي العريض ضد الأهلي، ليمنى بعد ذلك بتعادلٍ كان أشبه بالخسارة في ديربي بر دبي، قبل أن يعود ليحقق انتصارا سداسيا مبهرا على اتحاد كلباء.

ويجني الإمبراطور حاليا ثمار العمل الذي دشّنه جابرييل كالديرون، مديره الفني، والذي وضع بين أهدافه إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار، مما يجعل إسقاط أصحاب السعادة مطلبا رئيسا في استاد زعبيل بدبي.

على الجانب الآخر، أخذت الأمور منحنىً مقلقا في استاد آل نهيان منذ رحل البرتغالي جوزيه بيسيرو، ففي الفترة نفسها التي "استيقظ" فيها الوصل، نجد بأن الوحدة عقّد حساباته بالتعاقد مع قليل الخبرة سامي الجابر، فخسر مع مدربه السعودي الشاب برباعيةٍ شرقاوية، ثم تعادل مع الشباب، كما كان قد خرج من الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا.

ولا يخفى على أحدٍ بأن أصحاب السعادة بدأوا مرحلة الانحدار في جدول الترتيب، ففي ديسمبر/كانون الأول-مثلا-كان الفريق يقعد في الصدارة، إلا أنه الآن مضطرٌ لتفادي تهديدات النصر للحفاظ على موقعه في المربع الذهبي.

وسيغيب محمد جمال وحسن زهران، قلبا دفاع الوصل، عن المباراة لإيقاف الأول، والتحاق الثاني بالخدمة الوطنية، فيما يعد سيباستيان تيجالي، هدّاف الوحدة، أبرز غيابات الفريق العنابي منذ أُصيب.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب