لماذا يتراجع النصر في إياب دوري الخليج العربي

فقد العميد النصراوي منذ انطلاق مرحلة الاياب في دوري الخليج العربي ثماني نقاط كاملة، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد كان على الشارقة في الجولة 15، في حين استسلم لنتيجة التعادل في باقي المباريات الأربع امام بني ياس والشباب والوصل، وأخيرا في لقاء عجمان.

ويعيد هذا السيناريو إلى الاذهان قصة سابقة تتكرر كل موسم مع النصر، حيث يتراجع الفريق في المرحلة الثانية بخلاف ما يقدمه في ذهاب الدوري، وهو الأمر المحير الذي سبق وعلق عليه مدرب الفريق السابق، والتر زينجا حين كان في موسمه الأخير مع الفريق وكان يقدم نتائج مميزة، قبل أن يتراجع في الجولات الأخيرة من الدوري بصورة لم يتوقعها احد، وكان قد ألمح إلى أن الفريق يعاني الارهاق.

واللافت أن النقاط الثماني التي ضاعت من النصر، كانت ستجعله في مركز الوصافة مع الجزيرة، أو على الأقل خمس منها ستضع الفريق في المربع الأول.

والغريب أن النصر من أقل الفرق في الفترة الحالية معاناة من الغيابات، بل إنه عانى منها أكثر في مجموعة من الجولات في مرحلة الذهاب، لكنه فاز في عدد منها، بخلاف المباريات الأخيرة التي سقط فيها الفريق في فخ التعادل، إلا أن الحسنة الوحيدة ربما أن هذا النزيف من النقاط جاء أمام فريقين عنيدين بالنسبة للنصر، هما الوصل والشباب، في حين كانت المفاجأة تعادله الأخير أمام عجمان، أحد الفرق المهدد بالهبوط، والذي سبق له أن سقط بسباعية أمام العين في جولة سابقة، كما أن النصر سبق وهزمه في ذهاب الدوري بثلاثية نظيفة وفي أرض عجمان.

واليوم لن يجد مدرب الفريق الصربي إيفان يوفانوفيتش الذي لطالما اشتكى من الإصابات أو الإيقافات، ما يبرر به نتائج النصر أخيرا، خاصة وان آخر مباراة أمام البرتقالي خاضها بتشكيلته المثالية تقريبا بوجود السنغالي توريه والاسترالي هولمان والوافد الجديد الإسباني هيرنانديز، والمواطنين علي العامري ومحمود خميس وغيرهم.

ويوم غد لن يكون الفريق في نزهة بالفجيرة، فالأخير بات رقما صعبا على كل الفرق التي يواجهها، ولن يكون نفس الفريق الذي هزمه بخماسية في ذهاب الدوري، فقد تغير الفجيرة كثيرا منذ تلك المباراة وبعد مرور 18 جولة من الدوري.



مباريات

الترتيب