مبخوت وخليل مطالبان بتكرار حدث غاب منذ 2010

تنتظر الجماهير الإماراتية مواجهةً خاصةً بين علي مبخوت وأحمد خليل، نجما المنتخب الوطني، حينما يصطدم الجزيرة (فخر أبوظبي) بالأهلي (الفرسان الحمر).

ففي قمة الجولة الـ19 التي سيشهدها استاد محمد بن زايد في أبوظبي، سيحاول هدافا الأبيض أن يهزا الشباك، فالفرسان الحمر مطالبون بالاقتراب من المربع الذهبي، فيما يقاتل فخر أبوظبي لاستعادة صدارته.

وإذا ما سجل كلا النجمين في المباراة الملتهبة، سعيدان إلى الأذهان تفاصيل آخر موقعةٍ شهدت زيارتهما إلى الشباك.

فمنذ قمة الدوري التي انتهت بفوز الجزيرة العريض بنتيجة 4-2 في 2010، لم يجتمع اسم أحمد خليل مع خليل مبخوت على شاشة العرض في الملعب احتفاءً بهدفيهما معا، ولكن هذا الحدث يبدو ممكنا مع عودة أحمد خليل كمهاجمٍ أساسيٍ في الأهلي.

ورغم آلام العضلات التي يشكو منها اللاعب الموهوب بحسب تصريحات أولاريو كوزمين، مديره الفني، ترتفع في هذه المواجهة فرصه في تسجيل رابع أهدافه في مرمى الجزيرة.

وكان المهاجم الأسمر قد افتتح سجله ضد فخر أبوظبي في 2007 ضمن مباراة الدوري التي انتهت بالتعادل 2-2، قبل أن يصبح هزه للشباك مرتبطا بالهزائم الثقيلة، فأحرز أحد هدفيّ الأهلي حينما خسروا بنتيجة 4-2 في موسم 2010، وهدف الشرف الوحيد حينما تلقوا الخسارة بنتيجة 5-1 في موسم 2011.

أما مبخوت، فسجله أفضل قليلا أمام الفرسان الحمر، حيث يتطلّع أحد أفضل هدافي دوري الخليج العربي في هذا الموسم إلى إحراز الخامس في تاريخه ضد الفريق القادم من دبي.

ففي 2010، لم يضيف مبخوت إلى رباعية الجزيرة فقط في لقاء 4-2 الشهير، ولكنه كان قد سجّل هدفا ضمن منافسات كأس اتصالات حينما انتصر فخر أبوظبي بنتيجة 3-1.

وصام الشقيق الأصغر للإداري عايض مبخوت عن شباك الأهلي 4 أعوامٍ كاملة، قبل أن يفطر في نهائي كأس الخليج العربي لموسم 2014 الذي انتهى بذهاب اللقب إلى الأهلي، كما كانت له بصمةً في لقاء الدور الأول الذي انتهى بفوز الفرسان الحمر 4-2 في استاد راشد.

ومن المنتظر الزج بالمهاجمين منذ البداية، إلا في حال تفاقمت إصابة خليل البسيطة.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب