في لقاء الأهلي .. ما هو الماضي الذي يود بشير نسيانه

سيسعى بشير سعيد، نجم دفاع الجزيرة (فخر أبوظبي)، إلى نسيان لقاء الدور الأول الذي دار بين الفريقين حينما يستضيف الأهلي (الفرسان الحمر)، فريقه السابق.

وحينما كان بشير سعيد لا زال لاعبا أهلاويا، التقى الفريقان ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري الخليج العربي، لتنتهي الموقعة بفوز الفرسان الحمر بنتيجة 4-2 في عقر دارهم وبين جماهيرهم.

وأتمّ بشير، المولود في أبوظبي، عودته إلى العاصمة الحبيبة في فبراير/شباط الماضي حينما انتقل إلى الجزيرة ضمن انتقالات الفترة الشتوية.

وستمثّل المواجهة المتجددة التي سيشهدها استاد محمد بن زايد أول لقاءات ابن الـ33 عاما ضد الفرسان الحمر منذ ترك فرقة أولاريو كوزمين، وسيحاول خلالها-للمفارقة-أن ينسى أحداث آخر مباراةٍ خاضها بالقميص الأحمر ضد فريقه الحالي.

فعلى استاد راشد في يومٍ صادف الـ18 من أكتوبر/تشرين الأول، كان الأهلي يتنعّم بتقدمه بهدفٍ على فخر أبوظبي، بل ويسعى إلى تسجيل الثاني، حينما ارتكب قائد دفاعاته هفوةً كبيرةً، فقد حاول بشير قطع عرضيةٍ من جوناثان بيترويبا، زميله الحالي، حين اصطدمت الكرة بساقه ودخلت المرمى.

وفيما يستطيع الأهلي "تحمّل" مثل هذه الهفوات، حيث يُعدّ ثاني أقوى دفاعات دوري الخليج العربي بـ17 هدفٍ في 18 جولة، قد يعني تكررها من قبل بشير في قمة الجولة الـ19 تعميق أزمة الجزيرة الواضحة في هذا الموسم.

واستقبل رجال ايريك جيريتس منذ انطلاق المسابقة 32 هدفا ليكونوا أحد أضعف 4 دفاعاتٍ في الدوري، وتلقي مرماهم للمزيد من الأهداف قد يعني التساوي مع نهاية الموسم مع احصائيتيّ اتحاد كلباء وعجمان، متذيلي الترتيب حاليا، وهي أرقامٌ لا تليق بصاحب المركز الثاني، والمنافس المباشر على درع الدوري.

ولا يمتلك الفريق القادم من العاصمة الكثير من الوقت لتصحيح الصورة السيئة عن خطه الخلفي، فلم تتبقى سوى 7 جولاتٍ من المسابقة، وكل ما يستطيع فعله هو تفادي استقبال الأهداف بقدر المستطاع.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب