هل أنهى كلباء مغامرة مدربه المواطن في انطلاقتها

عمّق اتحاد كلباء (النمور) معاناته في صراع الهبوط حينما سقط مستسلما أمام الوصل (الإمبراطور) بنتيجة 6-1 في الجولة الـ18 من دوري الخليج العربي.

وتشبث الفريق القادم من الساحل الشرقي بهزيمته الـ16 بمركزه الأخير في جدول الترتيب، حيث تجمّد رصيده من النقاط عند 4 فقط.

وبينما يعتبر البعض هبوط اتحاد كلباء بنهاية الموسم الحالي حدثا مفروغا منه، حيث باتت تفصله 8 نقاطٍ كاملةٍ عن صاحب المركز قبل الأخير، تطرح وضعية الفريق المأساوية التساؤلات حول مصير الإماراتي وليد عبيد، مديره الفني المؤقت.

وتبوأ اللاعب المعتزل إدارة الفريق الفنية عقب استقالة الجزائري عبدالحق بن شيخة، والذي عمل عبيد مساعدا له طوال الفترة السابقة، وذلك بعد أن تبددت رغبة الإدارة في جلب مدربٍ برازيليٍ لاستكمال المشوار، ليدشّن عبيد في لقاء الوصل موضعه كالمدرب الإماراتي الوحيد حتى اللحظة في موسم 2014-2015.

ولم ينتفع المدرب الإماراتي من قاعدة تجدد الروح التي عادةً ما تطرأ على الفرق بعد تبديل مدربيها، بل على النقيض تماما، ظهرت عزيمة النمور على عكس ما كانت عليه في لقاء الجولة الماضية ضد الشباب، والذي كان اتحاد كلباء قد تقّدم فيه على أرض الشباب وبين جماهيره، رغم أنه عاد ليخسر 2-1.

ولم يبدِ الفريق الأصفر بقيادة عبيد أي قتاليةٍ ضد الوصل، أو أي رغبةٍ في الانتصار وتصحيح المسار، وبدا لاعبوه كالأشباح في أرضية الملعب ليستحقوا الخسارة لعبا ونتيجةً، رغم أنه كان من المفترض بهم أن ينتفعوا من تعادل عجمان، الـ13 في الترتيب، مع النصر.

وسيقف غياب الروح الذي أحرج الفريق على أرضه وبين جماهيره ضد مسيرة المدرب الوطني-والذي لا يتحمل مسؤولية ما آلت إليه وضعية الفريق-حيث سيظل اللاعب السابق لأندية الشباب ودبي مُتهما بعدم تحفيز لاعبيه، وبث الحماسة في نفوسهم، واستخلاص أفضل ما لديهم، بينما كان الفريق في عهد سلفه-ورغم الخلافات بينه وبين اللاعبين-يبذل جهده في أرضية الملعب.

ومن المبكر توقّع التغييرات التي ستطرأ على الفرق بعد أن تطوي المسابقة آخر جولاتها، ولكن ما يتكهن به المراقبون هو أن يكون عبيد أول المُقالين، حيث سيعود إلى مقعد المساعد بينما ستستورد الإدارة الكلباوية مديرا فنيا أجنبيا آخرا لقيادتهم نحو الصعود مجددا.

من العنود المهيري

 



مباريات

الترتيب