عموري "يقسم القلوب" بتجديد عقده مع العين

تباينت مشاعر الجماهير الإماراتية حول تجديد صانع الألعاب الدولي عمر عبدالرحمن "عموري" عقده مع نادي العين في الوقت الذي ترقب فيه الشارع الرياضي رؤية اللاعب محترفاً بقميص أحد الأندية العالمية لا سيما أنه يمتلك مقومات فنية ومهارية عالية جعلته محط أنظار أشهر كشافي المواهب الساعين إلى ضمه لأندية أوروبية.

وأعلن عموري، الجمعة، عن تجديد تعاقده مع الزعيم، دون الكشف عن أي تفاصيل، وقال على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إنه «بفضل من الله وبدعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان (نائب رئيس نادي العين) تم تجديد عقدي مع العين»، مضيفاً: «سأعمل مع بقية الزملاء على تقديم ما يسعد جمهورنا الوفي».

وفي الوقت الذي فرح العيناوية وهللوا لدى سماعهم نبأ تجديد عقد عموري، سيطرت علامات الوجوم والغضب على أنصار الأندية الأخرى الذين كانوا يتمنون احتراف عموري في الملاعب الأوروبية ليصبح سفيراً للكرة الخليجية في الغرب، خصوصاً أنه أحد أكثر اللاعبين شهرة وجاذبية ليس في الإمارات فحسب وإنما في القارة الآسيوية التي غزاها أخيراً بفنونه عندما قاد الأبيض الإماراتي للفوز بالميدالية البرونزية في أمم آسيا التي استضافتها أستراليا أخيراً.

وبعد البطولة الآسيوية، طالبت الجماهير المحلية بضرورة البحث عن احتراف لاعبي المنتخب خارجياً، ليكتسبوا الخبرة والاحتكاك مع الدوريات الأوروبية، لتعويض الفارق الوحيد مع بقية منتخبات القارة الصفراء التي يحترف معظم لاعبيها خارج ديارهم، ما ينعكس إيجاباً على نتائج منتخباتهم فيما لا يحتوي الأبيض على أي لاعب محترف خارج الدولة.

وأمام الحاجة الملحة لاحتراف نجوم الكرة الإماراتية، يكون عموري قد أغلق باباً كبيراً أمام عشاق فنه التواقين لرؤيته لاعباً محترفاً في أوروبا، إلا أنهم لم يفقدوا الفرصة لتتحول أنظارهم نحو مهاجم الجزيرة وهداف أمم آسيا برصيد خمسة أهداف علي مبخوت الذي يشكل الأمل الوحيد حالياً لتحقيق حلم الجماهير بصفته أحد أهم الأسماء في الساحة المحلية.

وبلغة المال والأعمال، يجد لاعب مثل عموري أو مبخوت نفسه أمام خيارين، فإما أن يحترف في الخارج بمبلغ لا يتجاوز ثلاثة ملايين يورو، أو يبقى في بلاده ويتقاضى أكثر من ضعف المبلغ، ما يجعل مهمة احتراف اللاعبين الإماراتيين أمراً بالغ الصعوبة أمام المغريات المحلية، وهذا ما حصل مع لاعب العين عموري الذي وجد مصلحته على أرضه وبين جمهوره.

نتساءل، متى سيفرح الجمهور الإماراتي بمتابعة لاعب محلي يلعب في الساحات العالمية ويصبح حديث وسائل الإعلام على الأراضي الأوروبية؟ وهل يحقق مبخوت حلم الجماهير ويحلق نحو أوروبا بعدما فضل عموري البقاء؟.
 
من محمد الحتو



مباريات

الترتيب